أسهم أوروبا تغلق مستقرة مع تزايد ضبابية حرب إيران

2026/05/11م

(عاد/ فرنسا) متابعات:

أغلقت الأسهم الأوروبية الإثنين دون تغيير يذكر متأثرة بانخفاض أسهم قطاع السلع الفاخرة في حين دفعت مفاوضات السلام المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط إلى الارتفاع، والمستثمرين إلى توخي الحذر.

وفقا لوكالة رويترز، أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مستقرا عند 612.79 نقطة. وتباينت اتجاهات المؤشرات في المنطقة، إذ ارتفع مؤشر الأسهم الإيطالية 0.8% في حين تراجع المؤشر كاك 40 الفرنسي 0.7%.

وكانت أسهم قطاع السلع الفاخرة أكبر الخاسرين مع انخفاضها 3.4%، وسجلت أيضا أسوأ أداء على المؤشر ستوكس 600 هذا العام حتى الآن. ونزل سهم إل.في.إم.إتش أكثر من 4.4% في حين تراجع كل من سهمي هيرميس وبيربري بأكثر من 3.3%.

وقال محللو بيرنبرج إن الصراع في الشرق الأوسط حجب حقيقة أن الطلب الأساسي للمستهلكين عالميا لا يزال ضعيفا، مما يجعل التوقعات المستقبلية للقطاع هشة.

وزادت الضبابية بعد أن أدى رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السريع لرد إيران على اقتراح السلام الذي قدمته واشنطن إلى تزايد المخاوف من أن الصراع المستمر منذ 10 أسابيع سوف يطول ويستمر في شل حركة الشحن عبر مضيق هرمز ويبقي أسعار النفط مرتفعة.

وقال المحلل الاستراتيجي الأوروبي في رايموند جيمس، جيريمي باتستون كار “ستظل أسعار الطاقة مرتفعة لفترة من الوقت، ويبدو لي أن الأسواق تأخذ ذلك على أنه أمر مسلم به إلى حد ما”.

وأضاف “الحقيقية لا تكمن في الواقع في سعر النفط الخام، وإنما في سعر الديزل ووقود الطائرات”.

وأسهم شركات السفر والترفيه من بين أسوأ الأسهم أداء هذا العام بعد انخفاضها بأكثر من 7%.

وأدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لخمس تدفقات الطاقة العالمية، مما رفع أسعار النفط وكذلك المخاوف إزاء تداعيات الصراع على التضخم والنمو.

وعوض الخسائر ارتفاع أسهم شركات التعدين 2.6% متتبعة أثر ارتفاع أسعار المعادن النفيسة.

ومن بين الأسهم الأخرى التي شهدت تحركات، قفز سهم ديليفري هيرو بأكثر من 18% بعد أن باعت شركة الاستثمار التكنولوجية الهولندية بروسوس حصة 5% في مجموعة توصيل الطعام الألمانية إلى شركة الاستثمار الناشطة أسبيكس ماندجمنت مقابل نحو 335 مليون يورو (393 مليون دولار).

وقفز أيضا سهم إيرتل أفريكا 14.5% بعد أن أعلنت الشركة الأم بهارتي إيرتل خططا لمراجعة هيكل ملكية أسهم الشركة التابعة لها.

اضف تعليقك