حضرموت ليست مع أحد من هؤلاء العاقين لاباعوم ولا أصحاب الدفع المسبق من الإنتقالي وتكره توجههم السياسي ووجودهم فوق ترابها طالما أنهم جميعاً ينتمون إليها ويحاولون إخضاعها ولصقها بالجنوب دون إرادتها ولم يعطوها أي أولوية أو اهتمام في سياساتهم الغبية والعبرة فيما سبق .
ماحصل أمام صالة الأندلس من قبل الإنتقالي لتعطيل الفعالية التي كان يقيمها باعوم ليس لها صلة بالسياسة ولا بالعرف السياسي بأي حال من الأحوال بل هي فوضى وبلطجة تمرس عليها الإنتقالي لتوهم قيادته نفسها أنها مسيطرة على الساحة الحضرمية بينما كل أفعالهم لم تحقق لهم غير كره الغالبية من الحضارم ولم يبقى لهم غير أصحاب الدفع المسبق فقط وهؤلاء لن يوصلوهم إلى مبتغاهم وحتى الذين أنحازوا إلى صف باعوم هم أيضاً قد كرهوا مايقوم به الإنتقالي .. وإلا كيف اصبحوا مع باعوم وهم كانوا مع الإنتقالي !!
حضرموت لاتأسى على أحد من الطرفين طالما أنهم يحاولون تسويقها وبيعها للجنوب .. ولكنها تعتبر ماحصل بينهم كفخار يكسر بعضه بعضا ولاتأسف على أحدٍ منهم ولكنها أغتاضت بشدة أن يحصل ذلك التباين والتبلطج في وسط ساحاتها الحضرمية التي ملّت أفعالهم جميعاً وكرهت حتى أشكالهم ولكنها تعي جيداً أن كل هذا المسخ الذي يجري لن يستمر ولن يطول به المقام فيها ولابد له أن ينتهي في يومٍ من الأيام
قد يراه هؤلاء بعيداً ولكننا نراه قريباً إن شاءالله .



















