هناك حقيقة لا يختلف عليها اثنان: لا دولة بدون أمن، ولا إقليم بدون استقرار.
الأمن هو الركيزة، هو الأساس، هو من يجعل المواطن يأمن على نفسه وماله وعرضه، هو من يجعل التاجر يستثمر، والطالب يتعلم، والموظف يعمل.
واليوم، وبحمد الله، حضرموت تنعم بالأمن والاستقرار.
بينما مناطق كثيرة تعاني من الفوضى والصراعات، حضرموت بفضل رجال أمنها وجيشها ونخبها وأهلها، تعيش آمنة مطمئنة.
حضرموت اليوم هي النموذج، هي القدوة، هي المحافظة الوحيدة التي تطبق النظام والقانون رغم كل التحديات.
فإذا كان شرط قيام الأقاليم والدول هو الأمن والاستقرار، فنحن في حضرموت قد حققنا الشرط وزيادة.
فلماذا التأخير؟ ولماذا المماطلة؟
حضرموت تملك كل مقومات الإقليم:
1. مساحة جغرافية هي الأكبر
2. ثروات نفطية وبحرية
3. أمن واستقرار مشهود له
4. كوادر إدارية وعسكرية مؤهلة
5. إرادة شعبية جامحة
لم يبق إلا القرار السياسي الشجاع.
إعلان إقليم حضرموت ليس انفصالاً، وليس تمزيقاً لليمن، بل هو تطبيق لمخرجات الحوار الوطني، وهو الضمان الحقيقي لبقاء اليمن موحداً بنظام أقاليم عادل.
من هنا، من المكلا، عاصمة الأمن والسلام، نقولها بصوت عالٍ:
إذا كان الأمن هو أساس الإقاليم، فحضرموت جاهزة، فمتى نعلن إقليم حضرموت؟



















