فشلت فكرة إنشاء المجالس التنسيقية في كل المحافظات ولم يعيروها إهتمام لأنها جاءت من السلطة المركزية لتخوض بها حوارات هي من تُديرها وهي من أختارت أطرافها وأعفت منها أحد أطراف الصراع وهي من ستكلوس نتائجها التي تريدها .
سلطتنا المؤقرة في حضرموت مطيعة للغاية بعكس المحافظات الأخرى بأهتمامها بالمجلس التنسيقي على حساب حياة المواطنين وعيشتهم التي أهملتها .. وأغدقت على ذلك التنسيقي مالايحصى من أموال كانت كفيلة بتطويل ساعات تشغيل الكهرباء للمواطنين .
سلطة حضرموت من أكثر المتحمسين والمنفذين لما يُملاء عليها من خارجها وبالذات من السلطة المركزية التي تركز على ما أظن كل أهتمامها على نجاح مجلس حضرموت دون غيرها من المحافظات الغير مهمة مجالسها في نظرها .. ولاشك أنها قد حشرت أنفها في إختيار بعض العناصر للمجلس وآخرين من ذوي التوجهات الغير حضرمية الذين قد عفى عنهم الدهر ورماهم الشعب في سلة المحذوفات لأنهم لم يحققوا لحضرموت شيئاً يُذكر غير الشطحات والفخفخة والتآمر لجر حضرموت للتبعية لأعدائها واليوم تتم إعادة تدويرهم من جديد ليقرروا مصير حضرموت وتمثيلها في تلك الحوارات الغير واضحة مساراتها.
على سلطتنا المحلية ممثلة بالمحافظ أن تعي جيداً أن التاريخ جالس على أبواب قاعات التفاوضات يسجل كل من تعاون مع أعداء حضرموت وأنتم تعلمون جيداً أن التاريخ قد لعن الكثير من قبلكم ممن ورطوا حضرموت في مصائر مجهولة أغرقتها في مهاوي سحيقة من المعاناة والغبن والويلات لا تزال غارقة فيها إلى اللحظة .. وهي لن تسمح أن تعودوا بها إلى نفس المصير فأمامكم قوى لن تكون رحيمة بحضرموت .
فلا تخوضوا بها معارك أختار أعدائها سلاحكم الذي تقاتلونهم به .
اللهم إني بلغت
اللهم فاشهد



















