عودة الشيخ عمرو مطلب وغاية كل الحضارم

حتى وإن قد يبدو للبعض أنني مبالغ، ولكن هذه هي الحقيقة لا يمكن إخفاؤها مهما حصل.

فمكوث الشيخ عمرو بن حبريش في السعودية كل هذه المدة لم يعد أمراً مقبولاً، ليس لي وحدي كما شرحت في السطر الأول والثاني، معتقداً أنكم تعتبروني مبالغاً، ولكن عدم القبول سيسري في أجساد وحواس الجميع، خصوصاً نحن الحضارم.

فبالله عليكم انظروا بدقة منذ أن غادر الشيخ عمرو وحتى اللحظة لما حصل وسيحصل.

الشيخ يحركه ضميره الحي، وتحركه نخوته، وما ورثه من آبائه وأجداده من عدم قبول الظلم مهما كانت عواقب عدم القبول.

الأحداث القريبة التي شهدتها حضرموت، كلنا رأينا وشاهدنا موقف الشيخ عمرو منها، فهو رفض الاستسلام ودافع بكل ما أوتي من قوة حتى انتهت على ما فيها من الآلام.

الشيخ لو كان بيننا، ورب الكعبة، ما تجرأ مخلوق على فعل شيء يضر حضرموت وأبناء حضرموت، لأن هذا المتجرئ سيحسب حسابه قبل الإقدام على أي فعل.

أما وإنه خلا لهم الجو، فما علينا إلا انتظار المفاجآت غير السارة.

إن استمر غياب الشيخ عمرو عن حضرموت فلن تقوم لنا قائمة، ولن نحصل حتى على الفتات من خيرات أرضنا. فمن هم أمامكم ممن يدعون تمثيل حضرموت، ما أن يقضون حوائجهم حتى يتخلون عنا، لأن التجارب مع هذه الأشكال تكفينا لأن نأخذ العبر.

حضرموت والشيخ عمرو توأمان، ولا غناء لهذا عن ذاك. أي أن الشيخ عمرو أظهر محبته لهذه الأرض في أكثر من موقع ومكان. هذا سر الترابط والارتباط الوثيق بين الاثنين.

اليوم نحن كحضارم تقع علينا مسؤولية كبيرة في المطالبة بعودة الشيخ عمرو إلى حضرموت.

وهذه المطالبة طرقها كثيرة ومتعددة، وكلٌ بجهده يعمل، لأن هذه العودة تعني الشيء الكثير، وتعني إيقاف كل ما يُخطط له لخراب حضرموت وليس لصلاحها، أو أنه به شيء حتى شيء بسيط من الفائدة، بل هو يحمل الضرر.بكل اشكاله

لهذا علينا شحذ الهمم وترتيب أنفسنا للقادم المظلم كما يتراءى لنا.

إقرأ أيضاً للكاتب:

اضف تعليقك