اظهارا للحقيقة وشيء من رد الجميل

لم يقتفِ خطوات من سبقوه ممن لا زال الحديث متواصلاً عن مساوئهم وأخطائهم بما اقترفت أيديهم من الأخطاء.

يعرف أنهم أخطأوا خطأً كبيراً في عملهم وفيمن حولهم من الناس.

لهذا أخذ الدرس الكافي منهم.

كذلك هو في الأصل احتكَّ واعتجن بمهنته حتى اكتسب الخبرات المتراكمة.

هذه الخبرات التي تجاوزت عقوداً طويلة من الزمن، وهي التي جعلته مؤهلاً التأهيل الكافي لأن يحصد النجاح ويلاقي محبة الناس ورضاهم.

كل من ينظر إلى طريقة إدارته لعمله سيعرف أنه يمشي بخطوات ثابتة ومدروسة.

خطوات تُفصح عن مفاجآت وأخبار سارة ستتوالى علينا ونحن لها في الانتظار.

الوحيد ممن لم تطاله أقلام الكُتّاب وناشطو مواقع التواصل الاجتماعي بالنقد السلبي، بل رأينا أنه إن تحدث عنه أحد فهو يتحدث بكل احترام. ومن هنا اتضح أن الكل متفقون على أنه أتى لهذا المنصب كهبة ربانية في زمن نحن أحوج ما نكون فيه لحاجة له ولأمثاله.

كيف لا وهو قد أتى بعد تلك القيادات التي أخفق البعض منها في إدارة عمله، وتعمد الأخطاء البعض الآخر منها، حتى جنينا مرارة أخطائهم جميعاً.

ومن فرحة الناس بتوليه لهذا المنصب فكثير يقولون: ربنا عوضنا برجل يعادل عشرات الرجال. رجل جاء بعدما أصابنا اليأس والإحباط ممن تولوا هذا المنصب الحساس.

ما سبق ليس به شيء من الغموض خصوصاً علينا نحن أبناء حضرموت.

ما سبق حاشا لله أن يكون به شيء من التطبيل كما قد يفسره البعض، بل هو ما تمليه علينا ضمائرنا وأخلاقنا لأن نقوله وبصوت عالٍ.

وهو باختصار شديد: شيء من رد الجميل للواء محمد عمر اليميني قائد المنطقة العسكرية الثانية. هذا الرجل خلط الليل بالنهار لأجل النهوض بهذه المنطقة وأفرادها إلى العُلا، وهذا ما بدأ يتراءى أمامنا منذ توليه لقيادة المنطقة العسكرية الثانية.

إقرأ أيضاً للكاتب:

اضف تعليقك