نفطنا لنا ولن نفرط فيه

كاتب المقال:

الشرعية تقرر إستئناف تصدير نفط حضرموت من المسيلة دون غيرها من المناطق المنتجة في اليمن والذي يعتبر استهداف لثروات حضرموت واستنزافها لمصلحة عصابات الشرعية التي أوصلت البلد إلى الحضيض وافرغتها من كل الخدمات وعلى رأسها الكهرباء بعد أن قلصت حصة محروقات كهرباء حضرموت إلى 200 ألف لتر بعد أن كانت 600 ألف لتر وياليل السهر بانتظار الكهرباء ما أطولك من ليل .

الكهرباء هي العصب الرئيسي للحياة ومن دونها تعطلت معائش الناس وأُنهكت أجسادهم واعتلت عقولهم بالجلطات الدماغية من الأرق والهم وقِلة النوم الذي هو أهم أساسيات الحياة بسبب السويعات القليلة التي يحصلون عليها من الكهرباء ليلاً وهو الأمر الذي يعتبر إعتداء سافر ومتعمد من قبل الشرعية مع سبق الإصرار لسرعة تدمير صحة الإنسان في هذا البلد بالإضافة لما يرافقها من تدمير بقية الخدمات وهموم العيش بسبب إرتفاع أسعار المواد الغذائية والأدوية والتطبيب وبقية السلع الأخرى والمشتقات النفطية وكأن أساطين الشرعية يعصرونها من أجسادهم وليس من نفط حضرموت الذي استولت عليه من مصافي شركة بترومسيلة وهات يانهب تحت مسميات كاذبة كاذبة كاذبة .. بالإضافة للهامور الكبير الذي تقوده بنفسها الشرعية وتُبّرع فيه وترعاه وتشبع به رغباتها ونزوات حاشياتها وهو الفساد .

سلطتنا المحلية بحضرموت تجرنا للأسف الشديد للقبول بالحصة السابقة القليلة المشار إليها في بيانها ال 20% التي لم تعد تأكل عيش بعد أن كبرت المشاكل والصعاب على ظهر حضرموت من النازحين من خارجها وماأكثرهم وزيادة إلتزاماتها ومحتاجاتها من مشاريع الخدمات والتنمية التي تفتقدها والمُلّزِمْة بها أصلاً السلطة المركزية الشرعية التي تلحس كل ثروات وإيرادات حضرموت ولم تترك لها حتى مليم ..

أبناء حضرموت ينوون رفع نسبتهم من حصة نفطهم وهو حق مكتسب لهم وهم من يقررونها لأنها مُلّكاً من أملاكهم وليس للغير حق في إقرارها وأعتقد أن نسبة ال20% التي تروج لها سلطتنا المحلية منذ فترة وقد أوضحته في بيانها هو أمر مؤسف له بإتفاقها عليه مسبقاً مع الشرعية التي تركت الحديث فيه والمطالبة به لسلطتنا المحلية ليظهر لنا حرصها للتمسك بنفس النسبة المحسومة مسبقاً كأفضل من لاشيء

لقد أصبح واضحاً وضوح الشمس خوف الشرعية أن يتمسك الحضارم برفع نسبتهم في نفطهم أعلى من سابقتها بعد أن تأكدوا من كذبها ومماطلتها في الكثير من إستحقاقاتهم وبعد أن تجاوزوا الكثير من مؤامراتها وحيلها المكشوفة ومامروا به من أحداث خطيرة استهدفتهم واستهدفت السيطرة على أرضهم وثرواتهم وخرجوا منها منتصرين .

علينا التمسك بثرواتنا وإيراداتنا وعدم التفريط فيها أو الرضاء بالقليل وحسن التفاوض في تقرير النسبة التي نراها مستحقة لنا حتى وإن طالت مراحل التفاوض لأنه لا أحد يستطيع أخذها بالقوة من تحت أيدينا مهما بلغ من قوة لأن أمامه موانع جمة وعواقب وخيمة تمنعه أن يخسر كل شيء .

اللهم إني بلغت

اللهم فاشهد لي

إقرأ أيضاً للكاتب:

اضف تعليقك

كاتب المقال: