(عاد/ واشنطن) متابعات:
تسببت الأمطار الغزيرة في سوريا بارتفاع منسوب المياه وتعطل حركة المرور في حلب واللاذقية، مع أضرار في إدلب.
وشهدت محافظات حلب واللاذقية وإدلب، الخميس والجمعة، هطولات مطرية أدت إلى تجمع المياه في عدد من الشوارع، ودخولها إلى أقبية ومنازل منخفضة، إلى جانب تضرر بعض الممتلكات والمخيمات.
وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية قد حذرت من هطولات غزيرة وعواصف رعدية ورياح هابطة خلال الفترة من 2 إلى 5 أكتوبر.
وفي حلب، وصلت مياه الأمطار إلى أقبية عدد من المنازل في حي الزبدية، بينما ارتفعت مناسيب المياه في شوارع وأحياء عدة، من بينها صلاح الدين وسيف الدولة والفيض وكرم الجزماتي، إضافة إلى الطريق المؤدي إلى جسر الحج.
وأدى تجمع المياه إلى التأثير في حركة المركبات ووسائل النقل، فيما واصلت فرق الطوارئ أعمال تنظيف شبكات الصرف الصحي وفتح خطوط التصريف والطرقات، إلى جانب إزالة المياه وتنظيف الساحات العامة.
وأعلن محافظ حلب عزام الغريب الانتهاء من صيانة ومعالجة أكثر من 50 نقطة ضمن شبكة الصرف الصحي، مشيرًا إلى اتخاذ إجراءات إدارية بعد تجمع المياه في عدد من المواقع خلال العاصفة، بالتزامن مع تكثيف العمل الميداني.
وكان الغريب قد أعرب في وقت سابق عن أسفه لما حدث في بعض المناطق، مؤكدًا دعم المتضررين من أصحاب المنازل والمحال التجارية، ومشيرًا إلى محاسبة من يثبت تقصيره وتسببه في الأضرار.
في اللاذقية، تسببت مياه الأمطار والسيول في إعاقة الحركة داخل عدد من الشوارع الرئيسية، فيما لحقت أضرار ببعض الممتلكات نتيجة سقوط أشجار وغمر المياه لشوارع وساحات عامة.
وأفادت محافظة اللاذقية بفتح المصارف المطرية وتسليك شبكات الصرف الصحي وإزالة الأنقاض والعوائق من الطرق، مع استمرار فرق الطوارئ في الاستجابة للبلاغات على مدار الساعة.
وقالت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في اللاذقية إن فرقها تعاملت خلال 12 ساعة مع تداعيات الأمطار والرياح في 18 موقعًا بمدينة اللاذقية ومناطق جبلة والقرداحة، إلى جانب طريقي اللاذقية-طرطوس واللاذقية-حلب.
وشملت الأعمال تصريف المياه وفتح الممرات المائية وإزالة الأشجار التي سقطت على الطرق.
كما جرى شفط المياه من مبنيين حكوميين في مدينة جبلة ومنزل في منطقة سقوبين، إلى جانب مواقع أخرى على طريق اللاذقية والكورنيش الجنوبي وأمام حديقة البطرنة، مع إزالة شجرة سقطت على طريق بورسعيد في مدينة اللاذقية.
وفي إدلب، وصلت مياه الأمطار إلى مساكن داخل عدد من المخيمات، وأظهرت مشاهد مصورة تضرر منازل في مخيم الكرامة.
وتدخلت فرق الدفاع المدني لفتح مجاري المياه وإزالة الحجارة والرواسب التي جرفتها السيول، بهدف تسهيل حركة السكان في مدينة إدلب وبلدة سلقين وقرية مصيبين.
كما تعاملت فرق الدفاع المدني، الخميس، مع بلاغات عن تجمع مياه الأمطار في مخيمات شمال إدلب، بينها الكرامة والشيخ صالح ومدرسة مخيم تجمع الكرامة ومخيم قرية الجنة، إضافة إلى طريق عقربات-كفرلوسين.
وشملت التدخلات شفط المياه المتجمعة وفتح المصارف، إلى جانب إزالة جدران انهارت بفعل الأمطار، وفتح الطريق الرابط بين عقربات وكفرلوسين أمام السكان والمركبات.
وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد توقعت أن تتركز الهطولات الرعدية الغزيرة في المناطق الساحلية والشمالية الغربية والأجزاء الغربية من المناطق الوسطى، قبل امتدادها إلى أجزاء من ريف دمشق الغربي والشمالي وحمص وحماة، وصولًا إلى الرقة والحسكة وأجزاء من دير الزور.
























