(عاد/ بروكسل) متابعات:
كشفت فحوصات طفلة مصرية تبلغ عامًا ونصف العام عن وجود تكوين جنيني داخل معدتها، بعد إصابتها بنزيف بالجهاز الهضمي.
واستقبل معهد الكبد القومي التابع لجامعة المنوفية الطفلة، بعد معاناتها من نزيف حاد بالجهاز الهضمي، لتخضع لسلسلة من الفحوصات ومناظير الجهاز الهضمي، التي أظهرت وجود كتلة غير معتادة داخل المعدة.
ومع استكمال الفحوصات الطبية، تبين أن الكتلة تحتوي على تكوين جنيني غير مكتمل، في حالة طبية نادرة تعرف باسم «جنين داخل جنين».
وأعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية وضع خطة علاجية بالتنسيق بين الفرق الطبية المتخصصة، قبل إخضاع الطفلة لجراحة استكشافية.
ونجح الفريق الطبي خلال الجراحة في استئصال الكتلة والتكوين الجنيني الموجود داخل المعدة بالكامل، مع متابعة الحالة الصحية للطفلة بعد انتهاء العملية.
وأكدت الوزارة استقرار حالة الطفلة، مع استمرار متابعتها طبيًا خلال الفترة التالية للجراحة.
ما حالة «جنين داخل جنين»؟
وتُعرف حالة «جنين داخل جنين» بأنها اضطراب خلقي نادر يحدث خلال المراحل الأولى من الحمل، عندما يتطور أحد التوأمين بصورة غير مكتملة داخل جسم التوأم الآخر.
وغالبًا ما تُكتشف هذه الحالات داخل تجويف البطن، بينما يُعد وجود التكوين الجنيني داخل المعدة من الحالات النادرة التي تستدعي تدخلًا طبيًا للتعامل مع الكتلة ومنع حدوث مضاعفات.
ووفق المعلومات الواردة عن الحالة، فإن هذا الاضطراب يحدث بمعدل نادر للغاية، إذ تقدر بعض المصادر الطبية حدوثه بنحو حالة واحدة لكل 500 ألف ولادة حول العالم.
وأوضحت وزارة التعليم العالي أن التعامل مع الحالة اعتمد على التشخيص والفحوصات المتخصصة، إلى جانب التدخل الجراحي لاستئصال التكوين الموجود داخل معدة الطفلة.
























