للحظة لم أجد أي مبرر يقنعني ويقنع كل أبناء حضرموت بأن القوة المسماة مجازاً بالنخبة الحضرمية قد اختفت.
هذا الإصرار الغريب المريب، إصرار اختفاء النخبة الحضرمية، الذي بات يلوكه بعض أعداء حضرموت، ليس له أي أساس من الصحة. وللرد على هؤلاء المتقولين بمثل هذا القول، أي اختفاء النخبة، نقول:
فمن هي قوة المنطقة العسكرية الثانية بألويتها ومحاورها وكل تشكيلاتها العسكرية المختلفة؟
ومن هم الجنود المنتشرون في النقاط الكثيرة بكثرة مساحة ساحل حضرموت؟
ألم يكونوا أفراد هذه القوات هم أفراد النخبة الحضرمية التي تتبع المنطقة العسكرية الثانية؟ أم أنهم سقطوا علينا من كوكب آخر دون أن نعلم بهم إلا من حديثكم هذا العاري من الصحة تماماً؟
أفراد النخبة الحضرمية هم أبناؤنا وإخواننا ومنا وفينا، وبالكاد أن تلاقي بيتاً من بيوتنا الحضرمية ليس به أحد منتسب لهذه القوة، قوة النخبة الحضرمية.
الناس تكذب في الأشياء المعقولة والأشياء القابلة للتصديق.
الناس تكذب كذبات ذات وقت آني وسريع، لأنها مع قصرها وسرعتها قد تلاقي التصديق، وليس كهذه الكذبة التي تكشفها الوقائع اليومية، من مثل مرورك وعودتك بين مناطق الساحل، وهنا حتماً أثناء هذا المرور ستلاقي النقاط العسكرية وسترى بأم عينك وبكل حواسك لهجة جنود تلك النقاط، فهي لهجة حضرمية خالصة لا تقبل الاختلاط مع باقي لهجات المحافظات الأخرى.
حجج وبراهين كثيرة تثبت وجود النخبة الحضرمية ليس وقتها الآن، وما سقناه يعتبر كافياً لإلجام أولئك الأعداء، وإن استمروا فنحن لهم بالمرصاد لكشف زيف كذبهم.
ولهم أن يقرواء العنوان اعلاه فهو يتردد للحظه على لسان كل حضرمي


















