عادت حليمة لعادها القديمة

كاتب المقال:

لم يظهر بعد في الأفق القريب ولا البعيد من يريد أن يتخلى عن أفعاله القديمة التي تؤرق حياة الناس وتنكد عيشتهم في مجالات شتى بعد أن تعوّد عليها لسنوات دون محاسبة لم يرى فيها مايخيفه ويحاسبه فعاد مثل حليمة التي عادت لعادتها القديمة ولم يكترث بمايعلمه ومايقوله عنه العوام من الناس .

قالوا الأعتراف بالخطأ فضيلة ومن شيم الرجال الصناديد وقد أثبتت تجارب المفسدين أن لا أحد منهم من الصناديد ولا أحد منهم يحب الفضيلة .. والفاسد قد له أصحاب فسد بمعيتهم ويعرفوا أسرار أو فساد بعضهم البعض .

تنفسنا الصعداء وكانت فرحتنا لاتوصف عندما تحطمت أساطين الإجرام والنهب والإفساد والفوضى وأصحاب التبعية المخزية على صخرة رجال حضرموت الأبطال في يناير 2026 وتولوا مدبرين منها يجرون أذيال الهزيمة وتركوا تابعيهم يختنقون وقد تيبست أجسادهم من قِل الأكسجين . وقلنا خلاص الحمد لله فقد تم كنس حضرموت من هؤلاء الرعاع والبلاطجة .. فإذا بمن تلبسته العاطفة والحنين لرفاقه الأولين ومد لهم أنبوب الأكسجين ليفيقوا وتنتفخ أجسادهم ليعودوا مثل حليمة لممارسة ماكانوا عليه في سابق عهدهم “ولكي لاتستقر حضرموت” وكل شئء بثمنه .. وقد قال الشاعر حسين المحضار رحمة الله تغشاه

وقد تجي وحدة ولاتلقى قبول ، وللزمن تقلبات .

ماطار طيرٌ وارتفع إلا كما طار وقع

والعبرة لمن يعتبر .

والسلام ختام .

إقرأ أيضاً للكاتب:

اضف تعليقك

كاتب المقال: