على اللجنة الأمنية أن تكشر عن انيابها

كاتب المقال:

بعد الأحداث المؤسفة التي وقعت في مدينة المكلا يومي 1و 4 يناير الحالي التي تخللتها أعمال شغب وفوضى أدت إلى مقتل وجرح عدد من الأشخاص ماكان ينبغي أن تحدث لو أننا تنبهنا من التوغل الأهوج في معمعان السياسة الخبيثة التي ضحكوا بها علينا تحت مسميات واهية كالتعددية السياسية وحرية التوجه السياسي وغيرها من المسميات التي وزعتنا توزيعاً خبيثاً كل شخص يرى في الآخر عدوه الذي لايمكنه الوثوق به أو العمل معه بسبب السياسة التي فرضوها علينا فرضاً إلى أن تملكت عقول كبيرنا وصغيرنا وحتى نسائنا أصابهن ما أصابنا من الهلوسة والتحليلات السياسية وفي بعض الأسر تجد كل شخص له توجهه السياسي وأحياناً يصل النقاش بين الأخوة والأصدقاء إلى حد التنافر والزعل بينهم والحديث في السياسة أصبح هو المتسيد بلا منازع في حياة الناس ومع هذا التنافر السياسي تمكن أعدائنا من الدخول عبره وقاموا بتطويره وتوجيهه وتمويله إلى ماهو أكبر وأخبث حتى أوصلونا إلى مرحلة التشكك في بعضنا البعض وعدم قبولنا بالآخر وربما إلى الأستعداد أن نقتتل فيما بيننا بسبب توجهاتنا السياسية التي نريد فرضها بالقوة على أهلنا وبني جلدتنا ونترك لأعدائنا الجمل بما حمل .

هذا هو ورب الكعبة الذي أوصلنا إلى هذا الحال المخزي وأصبحت تتداولنا الأهوى والأيدي الخبيثة التي عمقت الصراع بيننا إلى أن كبرت الجراح وتعمقت في أنفسنا واصبحت من الصعب علاجها إلا

بإجراءات صارمة على السلطة أن تقوم بها لتخمد نار الصراع المستعرة داخل الشارع بشكل نهائي ولاتعطي أي فرصة لإشتعالها مرة أخرى بأتخاذ قرارات شجاعة لارجعة فيها بمنع أي فعاليات جماهيرية تتبع لأحزاب أو مكونات أياً كانت إنتماءاتها أو رفع أعلامها لكي تلحق على ماتبقى من ود بين أبناء حضرموت قبل أن يمسخه أعدائها الذين يشتغلون هذه الأيام بكل ثقلهم على توسيع حالة العداء والفُرقة والشتات بين أبنائها والحسابة بتحسب .

ستسكن وتهدى حضرموت فيما لو مُنعت منعاً باتاً أي فعاليات قادمة بعد اليوم التي تعتبر بحق هي رأس كل البلاء الذي يحيق بحضرموت .

أنصح بوضع لائحة عقوبات شديدة وصارمة بحق من يقدم على إقرار أو إعلان أو تحريك أي فعاليات أومظاهرات وتشمل لائحة العقوبات مطلقي الأعيرة النارية التي تحركها بعض الجهات إياها لإقلاق الأمن والسكينة العامة والطماشات المزعجة آخر الليل .

ختاماً أشدد على الأخوة في اللجنة الأمنية في حضرموت أن يكشروا عن أنيابهم بعد كل ماحصل في حضرموت التي هي أمانة في أعناقنا ومن قد سقطت أنيابه فعليه أن يترك المجال لغيرة فبعد الذي حصل وصلنا إلى قناعة أن حضرموت تحتاج صميل .

اللهم إني بلغت اللهم فاشهد لي

 

إقرأ أيضاً للكاتب:

اضف تعليقك

كاتب المقال: