ياكم وكم تكلمنا عن النظافة وعن أكوام القمامة المتناثرة حول الصناديق الممتلئة بها في مدينة المكلا وسيارات القمامة لا تأتي لبعض الأماكن وكأنها ليست من اختصاصهم ومسئولي النظافة كأن الأمر لايعنيهم .
كل هذا كوم (مثل مايقولوا عندما يقارنوا بين شيئين) والكوم الآخر عندما يتم وضع القمامة وصناديقها أمام بوابة مركز صحي مرموق ونظيف في منطقة البقرين بجانب مدرسة البقرين وأمام أريل الإتصالات الذي يُرى من مسافة بعيدة .
تراكمت القمامة فوق الصناديق وحولها إلى أن غطت نصف الشارع أمام بوابة المركز حسب ماتبينه الصور الملتقطة اليوم .. وإذا جاءت سيارة النظافة وعمالها أخذوا ما في الصناديق وقليل من حولها والباقي يتركوه ربما لكي يتعرفوا به على المكان وهي ثقافتهم التي يتعاملون بها وقد أصبحت متأصلة في عقولهم مع شيئاً من عدم المبالاة لأن ماحد يفتش بعدهم ولاحد يحاسبهم ، ضف إلى ذلك الروائح الكريهة التي تزقم الأنوف المنبعثة من أكياس القمامة ، والله هذا عيب في حق هذا المركز الصحي وأكبر عيب على مسئولي النظافة أن يضعوا صناديق القمامة أمام مركز صحي ولايبالوا .. فشتان بين الصحة والقمامة أن يجتمعوا في مكان واحد .



















