الوضع في حضرموت لايُطاق

كاتب المقال:

لم يعد المواطن في حضرموت ذا قدرة على مسايرة الأوضاع التي تنهار يوماً عن يوم أمام عينيه دون أي تحرك من سلطة مركزية ولامحلية لتنقذ أوضاع شعبها الذي زاد أنينه بعد أن وجد نفسه عاجزاً عن تحسين وضعه المعيشي المنهار ووجد نفسه مكبلاً بقيود سلطة هي من كبلته بقيودها لتخطف لقمة عيشه وعيش أطفاله إلى أن أوصلتهم لمرحلة الهزال .. بينما من هم في رأس السلطة الحاكمة بكل درجاتها كالقطط السمان يستلموا رواتب عالية وكل مايقع تحت أيديهم ويعيشوا في بحبوحة بين القصور والفلل الفاخرة والحسابات البنكية الضخمة الموزعة في بنوك دول العالم .

أثبتت كل الحقائق المؤكدة والقرارات والأوامر والسندات الموثقة أن هذه السلطة تنهب أموال شعبها وثرواته وإيراداته باعتراف العالم أجمع ولاتعطي لشعبها أبسط سبل الحياة وحتى المنح والمساعدات الدولية والإقليمية التي تأتي بأسم الشعب تجد يد السلطة مغزوزة وسطها .

على المواطن في حضرموت أن يدفع ويدفع ويذهب وكل مايدفعه من إيرادات للسلطة .. ولمسئوليها حصة فيها ولاننسى مايذهب لكشوفات الإعاشة لمن هم موزعين شكلياً على سفارات اليمن في بلدان العالم التي جُلّ من يتصدرها أبناء كبار المسئولين وأقاربهم ولم ينسوا حتى تسجيل زوجاتهم وبناتهم في تلك الكشوفات المدفوعة بالدولار .

هذه الكشوفات التي تم إثارتها من قبل رئيس الوزراء السابق الحضرمي سالم صالح بن بريك بعد رفضه دفع المبالغ المالية بالدولار للكشوفات إياها لأنها تعتبر نهب واضح وصريح لخزينة الدولة تُدفع لأشخاص ليسوا موظفين في السفارات مثل مايشاع بل جالسين في بيوتهم داخل اليمن .. ولكن كبير السلطة المركزية أصر وحط رأسه عند رجليه على دفع المبالغ المالية لمن في الكشوفات وتم دفعها رغماً عن من رفض .. وقد راح ضحيتها صاحبنا رئيس الوزراء الذي أثارها .

عمركم شفتوا نهب لموارد الدولة أكثر من كذا ترعاه السلطة الحاكمة عيني عينك دون أن يرمش لها جفن

لقد عرفوا كيف يبتزوننا في كل المراحل السابقة ويسخّرون ثرواتنا وإيراداتنا لمصلحتهم ونحن نعاني أسوأ الأحوال المعيشية لاكهرباء ولاماء ولاطرقات ولابقية الخدمات مثل بقية خلق الله كما يعاني المواطن في حضرموت أرتفاع أسعار المواد الغذائية والأساسية والكماليات والأدوية والمحروقات وأجور النقل وعدم تسجيل أبناؤهم في العسكرة ومنع رواتب بعض من العسكر بينما يتم تسجيل قوات من خارج حضرموت وهذا الأمر الذي نرفضه ونرفض أي تعيينات عسكرية أو مدنية من خارج حضرموت في المنافذ والشركات وغيرها .

على الحضارم أن ينهضوا من سباتهم ويقوموا فوق حقهم ويضربوا الطاولة وفوقها كلمة لا .. ويكفي مامضى .

إقرأ أيضاً للكاتب:

اضف تعليقك

كاتب المقال: