أولا :
دخل الشيخ عمرو مطعما في السعودية بلا حراسة ولا حاشية ، فاعتبر بعض الانتقاليين والمؤتمريين ومن يشبههم أن هذه مسبة ونقص في حقه ، لأنهم تعودوا من زعمائهم وقادتهم أن يدعسوهم ويهينوهم ، أدمنوا العبودية فأشكل الأمر عليهم ..
ثانيا :
الشيخ عمرو التواضع سمة غالبة عليه ، وخلق أصيل فيه ، لا يتكلف ذلك ولا يتصنعه ، يتصرف بسجيته ، وهذه من صفات القائد الوطني الأصيل ، ولهذا حاربوه ، وأرادوا أن يسقطوه ويصرفوا الأنظار عنه ، فرفعه الله وأعلى شأنه لتواضعه ..
ثالثا :
أعداء حضرموت وخصوم مشروعها اهتموا بمتابعة الشيخ عمرو في سكناته وحركاته ، وهذا يدل على أن في أنفسهم له مهابة ، ولولا أنهم يعلمون صدقه وإخلاصه لمشروعه الحضرمي لما اهتموا به ولا ذكروه حتى بكلمة ، لكن مافي قلوبهم فضحته ألسنتهم ..
ثالثا :
في الظرف الحضرمي السياسي الحالي لايوجد قائد قبلي ولا سياسي حمل هم حضرموت وتبنى مطالبها ودافع عنها مثل الشيخ عمرو ، انتصر لأهله وأرضه ، وتحمل الأذى عنهم وضحى لأجل عزتهم وكرامتهم ..
رابعا :
الشيخ عمرو هو الصخرة الصلبة التي تقف عائقا أمام المشروع الزيدي والزبيدي ، الهادف للسيطرة على الأرض والثروة والقرار الحضرمي ، لذلك يخيفهم الشيخ ويرعبهم حتى وهو صامت وبعيدا منهم ..
خامسا :
مايثير الاستعراب هو في موقف بعض الحضارم المعادي للشيخ عمرو المبني على حقد قبلي أو طبقي أو سياسي أو غباء فطري ، أرادوا لحضرموت أن تكون تابعا وذيلا لأسيادهم ، الذين يأكلون من فتات موائدهم ..
سادسا :
الشيخ عمرو لن يصطف ضده أي حضرمي حر وإن اختلف معه ، ولن يسلمه لأعدائه ، لأنه لم ير منه ما يجعله يعاديه ويجتهد في إسقاط مشروعه الوطني ، الذي هو هدف له ولكل حضرمي أبي ، مدني أو قبلي ..
أخيرا :
سأظل مدافعا عن الشيخ عمرو بالكلمة والفعل ، باللسان والسنان ، وإن بقيت وحدي ولا أبالي ، لن يرتعش قلمي فهذه إرادتي وقراري النابع من موقف حضرمي ، ومن ساءه الأمر فليمت بغيظه ، وليضرب رأسه بأقرب جدار منه ..
الكهرباء طافية …
اللهم هجرة …….


















