كلمة محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، في اللقاء الموسع اليوم بالمكلا

*كلمة محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، في اللقاء الموسع اليوم بالمكلا*

(بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله رب العالمين، ونصلي ونسلم على خاتم المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

سيادة النائب اللواء فرج البحسني .. عضو مجلس القيادة الرئاسي.

الأخوة .. أعضاء مجلسي النواب والشورى

الأخوة / القيادات العسكرية

والسلطة القضائية

وقيادات السلطة التنفيذية في المحافظة والمديريات

الحاضرون جميعاً

تهانينا لكم بهذه الليالي المباركة في هذا الشهر الفضيل

بروح الوطنية واستشعار المسئولية منكم جميعاً كلٍ في موقعه إبتداءً

بممثلنا في مجلس القيادة الرئاسي، والمؤسسة العسكرية والامنية والسلطات القضائية والتنفيذية

والمكونات الحزبية والمواطنين استطعنا تجسيد شعار (حضرموت أولاً)واقعاً ملموساً خلال الفترة القريبة الماضية.

هذا الشعار كان محل إكبار ومسؤولية

عملنا جميعًا لأجل حضرموت وقدمنا الأهم على المهم

وسخرنا الموارد الشحيحة المتاحة لتسيير المحافظة بإنتهاج سياسية التقشف المالي لكي نصمد في مواجهة التحديات الكبيرة

ونواجه التزاماتنا تجاه الغير فيما يخص الملفات الخدمية ..

والحمدلله الكل

قدم حضرموت على الذاتية والحزبية وجعلها هي الاولى حيث استطعنا خلال المرحلة الماضية أن نعمل جميعاً بروح الفريق الواحد وتحمل الحضارم مسئوليتهم تجاه حضرموت والوطن، وهذه كانت من أولويات مهامنا وبرنامج عملنا لنحفظ حضرموت موحدة جغرافيًا وانسانًا.

مرحلةُ صعبة مرت بها المحافظة منذ استلامنا مسئولية قيادتها بدأت من تحويل الموارد إلى العاصمة عدن

ثم تلتها مرحلة أشد صعوبة تمثلت في توقف تصدير النفط

الذي أدى الى توقف تدفق حصة التنمية للمحافظة، بالإضافة إلى تحديات جمة رافقت تلك المرحلة تهدف الى شتات الرأي وتفريق الصف في المحافظة.

ومن هنا ومن خلال هذا اللقاء المبارك نوجه الشكر إلى قوات النخبة الحضرمية ورجال الأمن والجيش المرابطين في كل بقعة من حضرموت في البر والبحر والصحراء والهضاب لحفاظهم على هذا المبدأ وتطبيق هذا الشعار .

وتحياتنا لرجال القضاء ونشيد هنا بالنقلة النوعية أكانت في المحاكم أو النيابات وتخصيصهم جانبًا من وقتهم لعقد لقاءات متكررة مع السلطة المحلية للاستفسار عن كثير من القضايا التي تساعد على أداء مهامنا وارشادنا بالآراء القانونية،

ووقفت امام كثير من القضايا وغلّبت المصلحة العامة ودافعت عنها دفاع قانوني في المقام الاول، وحرصت على ما يخدم الصالح العام وهذا يمثل قمة العدل وذروته.

ونحن من جانبنا حرصنا على استقلالية القضاء والوقوف إلى جانب هذه المؤسسة المهمة

ولا ننسَ الكتلة البرلمانية والوزارية والشوروية التي تقف دائماً الى جانبنا في كل المنعطفات

وايضًا اعضاء المكتب التنفيذي ومدراء المديريات كل منهم جسّد هذا المبدأ وعمل بكل تفانٍ وإخلاص لأهله والوطن من موقع عمله وحرصوا جميعًا على إعادة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة فحضرموت بيتنا كلنا ومسئولية الحفاظ على هذا البيت مسئولية الجميع يساعدنا في ذلك وعي وثقافة المواطن، لتبقى حضرموت هي الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كل مشاريع الفرقة والتشرذم

ولازالت المراحل طوال ولازال الافق معتم والرؤية ضبابية

ومن أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار واقتصاد البلاد والعملة الوطنية التي شهدت تدهوراً كبيرًا نطالب الحكومة بضرورة البحث عن آلية لتوفير موارد أخرى وزيادة حجم صادرات البلد

ولكن يظل تصدير النفط في هذه المرحلة هو الحل العاجل، ونؤكد على ضرورة التصدير ونعول على دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لدعم استقرار العملة

ونشكر وقوفهم إلى جانب اليمن وحضرموت على وجه الخصوص.

ونشكر كل جهود عضو مجلس القيادة اللواء فرج البحسني من خلال كل لقاءاته التي تهدف الى توحيد الصف

ولتجسيد شعار حضرموت أولاً

وهي محل اتفاق ورضا الجميع

سلطة محلية ومكونات ومناطق قبلية وحضرية

وايضاً جهوده من موقعه في مجلس القيادة الرئاسي، وهي دائماً في اولويات مواقفنا وقضايانا التي نتطرق لها في كل لقاءاتنا وطرح الحلول وتمييز ما هو

بمقدورنا كسلطة محلية أو ما هو مطلوب من الحكومة

او ما هو في اطار مجلس القيادة الرئاسي.

وفي اجتماعنا هذا يلزم علينا كيفية مضاعفة هذه الجهود والحفاظ على هذا التوافق وهذا التناغم والانسجام لأجل حضرموت وتجنيبها ويلات الصراع

البيني.

واخيراً ننتهز الفرصة

بأن نطرق باباً هامًا

يخص غرفة تجارة وصناعة حضرموت

بالسعي لإنشاء ميناء تبدأ باكورته بلسان بحري واعادة تأهيل توربينات المحطة الغازية.

نسأل الله ان يجمعنا على الخير ويجمع كلمتنا لخدمة حضرموت والوطن .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته).

اضف تعليقك