حالياً يظل حلف قبائل حضرموت الحاضر في المشهد الحضرمي كمكون حضرمي اصيل ومتجذر بتربة هذا الأرض وهذا حقيقة لا يمكن لأحد نكرانها
فمع وجود المكونات الحضرمية المدعيه تمثيلها لحضرموت إلا أنها لم تقدم ماقدم حلف قبائل حضرموت بمفرده
فهو دون غيره من تحمل قياداته وأنصاره الاذاء والصعاب في أحلك الظروف لجل حضرموت
فضحوا تضحيات كبيرة وصلت لحد
الموت والاستشهاد لجل حضرموت
وكل تضحيات الحلف لم تذهب هدراً بل تجلت بوضوح عندما حقق ذلك النصر الكبير
من هنا نقول لا أحد يزايد على الحلف بالقول قدمنا وعملنا وضحينا واو واو إلى ماله نهايه من مثل هذه الكلام
وأن كان هناك من لازالوا مصممين على تجريعنا هذا الكلام مراراً وتكراراً
فماذا عساكم عملتم حتى نصدقكم
وماذا قدمتم
نريد منكم حقائق وشواهد على أرض الواقع وليس حديث ممتلئ بالكذب والافتراء تعتقدون أنه سيلاقي من يتقبله
قيادات الحلف عندما بدأوا في تصعيدهم بمطالب كل أبناء حضرموت دون استثناء وهذا التصعيد أخذ من الوقت مافيه الكافيه ففي تلك الفترة لم تقتربوا منهم ومر كل ذاك الوقت على طوله
ولم نرى لكم أي تواجد أو حضور حتى في حده الأدنى يلبي شي من مطالب حضرموت
وحتى إن سامحناكم والتمسنا لكم شي من الأعذار في عدم الحضور لمكان التصعيد الذي أقامه الحلف و المصيبه الكبرى انكم لم تعملوا حتى الشي البسيط في معاقلكم وأماكن تواجدكم
واليوم بكل أسف ودون أدنى حياء نرى منكم من يتشدقون أننا وأننا وتمجيد لأشخاص ليس لهم شي يذكر عندما مرت حضرموت بمحنتها الخطيرة
جميعكم التزم الصمت المهين في تلك الظروف الصعيبه التي حاطت بحضرموت ورجال الحلف وأنصارهم وباتوا في مواجهة حقيقة مع فوهات بنادق الأعداء
ما دفعنا للكتابه ولتبيين هذه الحقائق هو ذلك التزلف الحاصل من البعض مع سرقة مجهودات الآخرين ناسين ومتناسين أننا لم نعد في الزمن الذي بإمكانهم تمرير مايريدون تمريره من الأكاذيب والافتراءات
نصيحه اخيره ان كنتم محبين لحضرموت كما تقولون تحلوا بالصدق أولا وأخيرا وبينوا هذا الحب واقعياً أي بالفعل لأ بالكلام .



















