الاتحاد الأوروبي يطلق شراكة استثمارية مع منطقة التجارة الأفريقية الحرة

2026/04/21م

(عاد/ واشنطن) متابعات:

في خطوة تعكس تصاعد الرهان الأوروبي على الأسواق الأفريقية، وقع الاتحاد الأوروبي وأمانة منطقة التجارة الأفريقية الحرة القارية مذكرة تفاهم لإطلاق إطار استثماري بقيمة 1.43 مليار دولار.

يهدف الاتفاق إلى تسريع تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة القارية وتعزيز مسار التكامل الاقتصادي في أفريقيا.

وجرى توقيع الاتفاق على هامش منتدى الأعمال الأوروبي الإثيوبي بفندق الهيلتون في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، وبحضور المفوض الأوروبي للشراكات الدولية جوزيف سيكيلا، والأمين العام لمنطقة التجارة الأفريقية الحرة القارية وامكيلي مين، في مؤشر واضح على انتقال الشراكة الأوروبية الأفريقية من مستوى التعهدات إلى حيز التنفيذ العملي.

وبحسب ما تم إعلانه بالمنتدى فإن التمويل الجديد يرتبط بحزمة تضم أكثر من 80 مشروعا تنمويا واستثماريا، تهدف إلى تسريع تنفيذ اتفاقيات التجارة الأفريقية الحرة، وتعزيز قدرات التصنيع والتجارة البينية بالقارة، مع التركيز على بناء سلاسل قيمة إقليمية قادرة على تقليل الاعتماد على الواردات وتعزيز القيمة المضافة داخل أفريقيا.

مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين

وتندرج هذه الجهود ضمن مبادرة فريق أوروبا، التي تجمع المفوضية الأوروبية إلى جانب ثماني دول أعضاء، هي: الدنمارك، ألمانيا، أيرلندا، فرنسا، هولندا، فنلندا، البرتغال، والسويد، في إطار تنسيق تمويلي واستثماري موحد يستهدف تسريع التكامل الاقتصادي الأفريقي.

ويؤكد الاتحاد الأوروبي أنه يضطلع بدور الشريك المالي والفني الرئيسي في دعم تنفيذ منطقة التجارة الأفريقية الحرة القارية ، من خلال برامج تستهدف بناء القدرات المؤسسية، ودعم المفاوضات التجارية، وتعزيز جاهزية الدول الأعضاء للاندماج في السوق القارية الموحدة.

كما يتوقع أن تسهم هذه الشراكة في فتح آفاق أوسع أمام الاستثمارات الأوروبية داخل أفريقيا، خاصة في القطاعات ذات القيمة المضافة، بما يدعم التحول الصناعي وتوسيع التجارة البينية داخل القارة.

الاتحاد الأوروبي يخطط لتخفيف قواعد اندماج الشركات لتعزيز المنافسة العالمية
وجاء الإعلان بالتزامن مع انطلاق منتدى الأعمال الأوروبي الإثيوبي، الذي يستمر ليومين جمع مسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاع الخاص ومستثمرين دوليين، لبحث فرص الاستثمار وتعميق الروابط الاقتصادية بين الجانبين، في وقت يشهد فيه التعاون الأوروبي الأفريقي مرحلة إعادة تموضع استراتيجية متسارعة.

اضف تعليقك