العكبري يكشف كواليس ما قبل التدخل الجوي السعودي في مواجهة القوات الجنوبية بحضرموت

(عاد/المكلا)خاص:

كشف القيادي الجنوبي في محافظة حضرموت فاروق العكبري كواليس الأزمة العسكرية الأخيرة في وادي حضرموت، محدداً المتسبب في الأزمة وضياع المكاسب السياسية والعسكرية .

وأكد أن المملكة العربية السعودية بادرت بمطالبة القيادات الجنوبية بترتيب الأوضاع قبل وقوع أي ضربة ، وسعت للجلوس مع قيادة المجلس الانتقالي ، إلا أن قيادة المجلس رفضت الاستجابة لدعوات المملكة ، ورفضت سحب قواتها من الوادي وتسليم المواقع لقوات “درع الوطن” من أبناء حضرموت وقوات النخبة .

وأشار إلى وجود تفاهمات سابقة بأن تكون حضرموت، ساحلاً ووادياً، تحت إدارة قوات حضرمية فقط ، لكن قيادة الانتقالي نكثت بتلك التفاهمات ورفضت الانسحاب والاستجابة لدعوات المملكة ، ما دفع المملكة إلى التدخل جواً .

وأوضح العكبري أن الرياض كانت قد دعت في البداية إلى عقد مؤتمر حوار جنوبي جنوبي برعايتها لاحتواء الموقف، قبل أن تضطر للتدخل جوا في كبح جماح مغامرات الانتقالي تجاه حضرموت الوادي وامتدت العمليات بتداعياتها لتشمل قصف محاور عسكرية في ساحل حضرموت والهضبة .

وفي لهجة دارجة حملت قدراً من العتب والتحذير ، قال العكبري: “نصحت والامور في يدنا ومحد سمع الكلام . نصحت لأنه محد يتعب غير الذي في الميدان . نصحت لأن المندسين كثير ومحد سمع الكلام” .

واتهم العكبري بعض القيادات بأن “الواسطة” و”الحصص” عبر المكونات هي من جاءت بهم .

واختتم العكبري تصريحاته المثيرة بتجديد النصح، مشدداً على ضرورة إعادة ترتيب الأولويات: “ولازلت أنصح و الأهم خلونا نعدل شوكة الميزان، عدوكم في الشمال مش توجهون سهامكم نحونا” .

*خالد الكثيري

اضف تعليقك