ارتفاع مؤقت للدولار.. الرهان الأكثر قناعة في 2026

2026/04/13م

(عاد| لندن) متابعات:

أظهر استطلاع لبنك أوف أمريكا نُشر الإثنين أن نحو خُمس المستثمرين يرون أن اتخاذ مراكز سلبية على الدولار يمثل الرهان الأكثر قناعة في عام 2026.

يأتي ذلك في ظل توقعات بأن يكون زخم العملة الأمريكية نتيجة حرب إيران مؤقتاً وأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيفضل على الأرجح انتهاج سياسة نقدية أكثر تيسيراً.

وجمع استطلاع الرأي حول العملات الأجنبية وأسعار الفائدة لشهر أبريل/نيسان آراء 30 مدير صندوق عالمي يبلغ إجمالي الأصول التي يديرونها 341 مليار دولار، وذلك في الفترة من الثالث من أبريل/نيسان إلى التاسع منه.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل عملات رئيسية أخرى، بأكثر من واحد بالمئة منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير/شباط.

وقال 21% من المشاركين في الاستطلاع إن اتخاذ مراكز سلبية على الدولار يمثل أعلى الرهانات قناعة، وهي النسبة الأعلى منذ سبتمبر/أيلول الماضي. وفي المقابل، تصدرت الرهانات على أسعار الفائدة طويلة الأجل قائمة التفضيلات، إذ قال 28% إن هذا هو خيارهم الاستثماري المفضل. ويعني اتخاذ مركز بيع سلبي أن المستثمرين يتوقعون تراجع قيمة الأصل، بينما يشير اختيار الشراء إلى توقعات بارتفاع قيمته.

ووفقاً لنتائج الاستطلاع “غطى المستثمرون مراكز البيع على الدولار لكنهم لا يرغبون في الشراء: الدعم من حرب إيران مؤقت، ومن المرجح أن يتخذ مجلس الاحتياطي موقفاً يميل إلى التيسير النقدي. لا يثق المشاركون في الاستطلاع في رفع أسعار الفائدة”.

وقال 29% من المشاركين في الاستطلاع إن الرهان على المخاطر لا يزال الأكثر ترجيحاً في الأسواق، متقدماً بفارق طفيف على الرهان على ارتفاع أسعار الفائدة المفضل لدى 21% من المشاركين.

وأوضح بنك أوف أمريكا أن تمركز المستثمرين على عملات الأسواق الناشئة “يبدو الآن واضحاً للغاية”، مشيراً إلى أن هذه الأصول قد تستفيد من تزايد التفاؤل الجيوسياسي.

اضف تعليقك