(عاد/ بروكسل) متابعات:
خطف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأنظار خلال مباراة منتخب بلاده أمام الجزائر في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026.
وقاد ميسي منتخب الأرجنتين للفوز 3-0 على الجزائر، مسجلا أول “هاتريك” له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، كما عادل الرقم القياسي للأسطورة الألماني ميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ المونديال برصيد 16 هدفا.
وكان ميسي بطلا لعناوين الصحف، ليس فقط بسبب تسجيله ثلاثية تاريخية، لكن بسبب دموعه التي ظهرت عقب إحراز الهدف الأول.
وبعد المباراة، سُئل ميسي عن سبب تأثره الشديد عقب الهدف الأول، ليؤكد أن الأمر لا يتعلق بكرة القدم، قائلا: “بكيت بسبب أمر لا علاقة له بالرياضة، لقد مررت بأيام صعبة”.
كما وجه الشكر لزملائه والجهاز المرافق للمنتخب على الدعم الذي حصل عليه خلال الفترة الأخيرة.
والد ميسي مريض
كشفت تقارير إعلامية لاحقة أن السبب وراء الحالة النفسية التي مر بها قائد الأرجنتين يتعلق بالوضع الصحي لوالده، خورخي ميسي، الذي يواجه أزمة صحية خلال الأشهر الأخيرة.
وأشارت مصادر مقربة من العائلة إلى أن حالته أثارت قلق ميسي قبل انطلاق البطولة.
وزادت التكهنات خلال الساعات الماضية، قبل أن تصدر عائلة ميسي بيانا رسميا أكدت فيه أن خورخي يمر بظرف صحي ويخضع حاليا للإشراف الطبي، مشيرة إلى أن حالته تشهد تقدما إيجابيا، مطالبة وسائل الإعلام والجمهور باحترام خصوصية الأسرة وعدم تداول معلومات غير صادرة عن القنوات الرسمية للعائلة.
وأكد البيان أن أفراد العائلة المقربين فقط هم من يملكون المعلومات الدقيقة بشأن حالته الصحية، مشددا على أن أي روايات أو تقارير أخرى لا ينبغي اعتبارها صحيحة ما لم تصدر بشكل مباشر عن العائلة.
وبذلك، اتضح أن دموع ميسي في ليلة تاريخية مع منتخب الأرجنتين لم تكن بسبب الإنجاز الرياضي الذي حققه، بل نتيجة القلق الذي يعيشه على صحة والده، في واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية تأثيرا خلال منافسات كأس العالم 2026.






















