شبكة أصدقاء و22 ألف دولار.. تفاصيل تجسس إسرائيلي لصالح إيران

2026/04/09م

(عاد| بروكسل) متابعات:

اعتقلت إسرائيل، أحد مواطنيها، بتهمة التجسس لصالح إيران، بعد أن صنع عبوات ناسفة لاستهداف شخصيات رفيعة المستوى، وصور مواقع سقوط الصواريخ.

وفي التفاصيل، جرى اعتقال عامي جايديروف (22 عامًا) من حيفا، لتواصله مع استخبارات إيران، وتصنيعه عبوات ناسفة لاستهداف شخصية رفيعة المستوى، وتصويره ميناء حيفا ومواقع سقوط الصواريخ:

عملية الاعتقال تمت في مارس/آذار 2026، أثناء الحرب، بعد أشهر من تجنيده لصالح إيران في أغسطس/آب 2025.

وقالت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام “الشاباك” في بيان مشترك إنه يشتبه “في قيام عامي بمهام أمنية لصالح عناصر استخباراتية إيرانية، بما في ذلك إنتاج متفجرات بقصد إلحاق الأذى بشخصية رفيعة المستوى ومساعدة العدو في هذه الحرب من خلال تنفيذ مهام أمنية بتوجيه منهم.”.

وبحسب الشرطة الإٍسرائيلية، تبين خلال التحقيق، أن جايديروف كان على اتصال بعنصر إيراني منذ أغسطس/آب 2025.

وفي إطار هذا التواصل، نفّذ العديد من المهام مقابل مبالغ مالية كبيرة.

السلطات الإسرائيلية تعتقل أحد المتهمين

وقالت: “كما وافق جايديروف، بتوجيه من مُشغّله، على إنتاج متفجرات بقصد إلحاق الأذى بشخصيات رفيعة المستوى (لم يكشف عن هويتها)”.

وتابعت: “للحفاظ على التواصل مع عملائه، اشترى جايديروف هواتف ، واستأجر شقة في حيفا حيث كان يصنع المتفجرات، موثقًا أنشطته بمقاطع فيديو وصور أرسلها إلى عميله كدليل على التزامه بالمهام”.

اعتقال مساعدين
وخلال تواصل جايديروف مع الاستخبارات الإيرانية، شارك معلوماته مع عدد من أصدقائه، الذين ساعدوه في شراء المواد الخام اللازمة لصنع المتفجرات.

وقالت السلطات الإسرائيلية: “أدى ذلك إلى اعتقال عدد من المواطنين الإسرائيليين، من سكان الشمال، لاستجوابهم، من بينهم صديقا المتهم، سيرغي ليبمان، وإدوارد شوفيتيوك”.

وأضافت: “كشف التحقيق عن أن هؤلاء ساعدوا جايديروف في شراء المواد، وإخفاء المتفجرات، بل وحتى إجراء تجربة لاختبار فعاليتها، كلٌّ حسب دوره”.

ميناء حيفا
وبحسب الشرطة الإسرائيلية و”الشاباك”، تلقى جايديروف تعليمات خلال الحرب، لتزويد الإيرانيين بصور لميناء حيفا ومواقع إطلاق الصواريخ في المنطقة الشمالية، وطُلب منه البحث عن عقار للإيجار ليتمكن من مراقبة منطقة الميناء من هناك، بهدف وضع كاميرا ثابتة”.

ومقابل ذلك، “تلقى جايديروف، مقابل كامل نشاطه، مبلغًا يزيد عن 70 ألف شيكل إسرائيلي (22 ألفا و600 دولار)، حُوِّل إليه في الغالب عبر محافظ رقمية”.

واعتقلت السلطات العشرات من الإٍسرائيليين في السنوات الأخيرة بتهمة التخابر مع الاستخبارات الإيرانية.

اضف تعليقك