رسالتنا إلى القيادة السياسية

كاتب المقال:

نأمل أن تستحضروا الماضي وأسبابه، وألا يغيب عن ذاكرتكم أن من أبرز العوامل التي أسهمت في حالة الصراع والتوتر في محافظة حضرموت هو الشعور بالتهميش وعدم الاستجابة لحقوقها ومطالب أبناءها المشروعة .

ومن أهم هذه المطالب تمكين أبناءها من الانخراط في كل مؤسسات الدولة المختلفة، وإتاحة الفرص لهم للمشاركة في المؤسسات الحكومية والعسكرية والأمنية والإدارية على قدم المساواة مع أبناء المحافظات الأخرى.

ومن منطلق العدالة والمواطنة المتساوية، فإن أبناء حضرموت يتطلعون إلى تمثيل عادل على المستوى العسكري والأجهزة الأمنية، كذلك دمج الكفاءات والكوادر الإدارية الحضرمية في الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة، واستيعابهم في مختلف مفاصل الدولة أسوتا بغيرهم في المحافظات الأخرى .

إن تحقيق الشراكة الوطنية والعدالة في التوظيف والتمثيل المؤسسي يعد خطوة أساسية لتعزيز الاستقرار وترسيخ الثقة بين الدولة والمجتمع. أما استمرار التهميش والإقصاء فسيبقي حالة الاحتقان قائمة، وسيؤدي إلى استمرار رفض أبناء حضرموت لأي سياسات أو ممارسات يرون فيها انتقاصاً من حقوقهم أو تهميشاً لدورهم ومكانتهم.

ونؤكد أن الإنصاف والعدالة والمشاركة المتكافئة هي الضمان الحقيقي لبناء دولة قوية ومستقرة تحتضن جميع أبنائها

إقرأ أيضاً للكاتب:

اضف تعليقك