حضرموت… الوفاء للسعودية وواجب التضامن الذي لا يقبل التردد

كاتب المقال:
سامح باحجاج

سامح باحجاج

صحفي وكاتب حضرمي - مدير شبكة مبادرة مواطن

في اللحظات المفصلية من تاريخ الشعوب، تتجلى القيم الحقيقية التي تُبنى عليها العلاقات، ويظهر معدن الوفاء الأصيل الذي لا يتغير بتغير الظروف وحضرموت، بتاريخها العريق ومواقفها الثابتة، كانت وما زالت نموذجاً يُحتذى به في الوفاء والوقوف مع الأشقاء، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، التي جمعتنا بها روابط الأخوة والمصير المشترك.

إن ما يجمع حضرموت بالسعودية ليس مجرد علاقات عابرة، بل هو تاريخ طويل من التعاون والدعم والتكاتف في مختلف الظروف فقد كانت المملكة ولا تزال سنداً حقيقياً في مختلف المراحل، سواء على الصعيد الإنساني أو التنموي أو السياسي، وهو ما يضع على عاتق أبناء حضرموت مسؤولية أخلاقية ووطنية للوقوف صفاً واحداً تعبيراً عن هذا الوفاء.

اليوم، لا يحتمل الموقف التردد أو الحياد، فالتضامن ليس خياراً مؤجلاً، بل هو واجب تمليه القيم والمبادئ إن الحضور والمشاركة في الفعاليات الشعبية ليس مجرد تواجد جسدي، بل هو رسالة واضحة تعكس وعي المجتمع وإدراكه لحجم التحديات، وتأكيده على وحدة الصف ومتانة العلاقة مع الأشقاء.

ومن هذا المنطلق، فإن الدعوة موجهة إلى كافة أبناء حضرموت، شيوخاً وشباباً، شخصيات اجتماعية، نخباً ثقافية، ومواطنين من مختلف الفئات، إلى الحضور والمشاركة الفاعلة اليوم الأربعاء عصراً في مدينة المكلا، بساحة سكة يعقوب إن هذا الحضور هو تعبير صادق عن الانتماء، ورسالة وفاء لا تقبل التأويل أو التأجيل.

إن المواقف تُصنع في الميادين، والتاريخ لا يخلّد إلا من حضر وساهم ووقف في الوقت المناسب فلتكن هذه اللحظة عنواناً لوحدة حضرمية خالصة ، تجدد العهد وتؤكد أن حضرموت ستظل دائماً في صف الحق، ثابتة على مبادئها، وفية لعلاقاتها.

الحضور اليوم ليس خياراً… بل موقف.

إقرأ أيضاً للكاتب:

اضف تعليقك

كاتب المقال:
سامح باحجاج

سامح باحجاج

صحفي وكاتب حضرمي - مدير شبكة مبادرة مواطن