الحراك الثوري يعلن فعالية وطنية في 30 نوفمبر ويؤكد التمسك باستقلال الجنوب .. ياسر عمر: توحيد الصف وتأمين باب المندب وصون القرار الوطني أولويات المرحلة

(عاد/عدن)خاص:

أكد المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب، مساء اليوم الثلاثاء الموافق 13 أكتوبر 2026، تمسّكه بحق شعب الجنوب في الحرية واستعادة دولته كاملة السيادة، داعيًا إلى توحيد الصف الجنوبي، وتعزيز الجبهة الداخلية، وصون استقلالية القرار الوطني، في ظل التطورات السياسية والعسكرية والإقليمية المتسارعة.

جاء ذلك في بيان أصدره الناطق الرسمي باسم المجلس، ياسر عمر، بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين للاستقلال الوطني الجنوبي عن الاستعمار البريطاني.

وقال عمر إن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الخطاب السياسي الجنوبي، وتقديم المصلحة الوطنية، وتجاوز الخلافات، بما يحفظ حقوق شعب الجنوب ومكتسباته. وأشاد بتضحيات القوات المسلحة الجنوبية، مؤكدًا أهمية تأمين باب المندب وجزيرة ميون، ورعاية أسر الشهداء والجرحى.

وأدان المجلس اعتداءات جماعة الحوثي والدعم الإيراني لها، محذرًا من تأثيراتها على أمن المدنيين واستقرار المنطقة والملاحة الدولية، وداعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والعمل على وقف التصعيد.

كما أشاد المجلس بدعم المملكة العربية السعودية للاستقرار، وأدان استهداف أراضيها ومنشآتها المدنية، مؤكدًا رفض استهداف المدنيين واحترام سيادة الدول.

ورحّب المجلس بالدعوات إلى وقف الإساءات والتجاذبات الإعلامية ضد المملكة من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدًا أهمية الحوار والخطاب المسؤول، وتوحيد الجهود في مواجهة مليشيات الحوثي.

وشدد عمر على أن الشراكات الإقليمية لا تعني التفريط بالثوابت الوطنية أو التنازل عن حق شعب الجنوب في تقرير مستقبله، مؤكدًا أن استقلالية القرار الجنوبي تمثل أساسًا لأي مسار سياسي.

وأعلن المجلس عن ترتيبات لتطوير العمل المؤسسي والسياسي والإعلامي، وتعزيز التنسيق بين هيئاته، على أن تُعلن تفاصيلها عبر القنوات الرسمية.

كما أعلن تنظيم لقاء وطني وفعالية كبرى في 30 نوفمبر المقبل، تأكيدًا لوحدة الصف الجنوبي، وإحياءً لذكرى يوم الجلاء ورحيل آخر جندي بريطاني عن أرض الجنوب في 30 نوفمبر 1967.

وأكد عمر مواصلة النضال السياسي لتحقيق تطلعات شعب الجنوب، داعيًا القوى والمكونات الجنوبية إلى توحيد الجهود، وتحصين الجبهة الداخلية، وصون المكتسبات الوطنية، والتعامل مع التحديات بمسؤولية.

ويُعدّ المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب من المكونات التي أسهمت في تأسيس الحراك الجنوبي وتعزيز حضوره السياسي والشعبي، عبر الدفاع عن حق شعب الجنوب في الحرية وتقرير المصير واستعادة دولته. ويدعم المجلس النضال السلمي والسياسي، ووحدة الصف، واستقلالية القرار الوطني، ويرفض التسويات التي تنتقص من حقوق شعب الجنوب، مؤكدًا أن القضية الجنوبية قضية سياسية تستند إلى إرادة شعبية وتاريخ نضالي متراكم.

اضف تعليقك