من واشنطن.. سلام يضغط لتفعيل اتفاق لبنان وإسرائيل ووضع جدول زمني

2026/09/28م

(عاد/ موسكو) متابعات:

دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام خلاله لقائه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى تفعيل اتفاق الإطار الذي أبرم بين لبنان وإسرائيل

وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/حزيران الماضي اتفاق إطار بعد 5 جولات تفاوضية مباشرة برعاية أمريكية نصّ على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق “تجريبية”.

وبموجب هذا الاتفاق، انتشر الجيش اللبناني في يوليو/تموز الماضي في بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، وعزز انتشاره في بلدتي صريفا وفرون. لكن لم يتم الاتفاق على أي مناطق جديدة.

وشدد سلام، بحسب بيان أصدره مكتبه، على “ضرورة الانتقال إلى مرحلة تفعيل الإطار الثلاثي وترجمة مبدأَي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى استعادة لبنان كامل سيادته، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة على كامل أراضيها”.

وأكد سلام خلال لقائه بروبيو في واشنطن “أهمية وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات الواردة في الإطار، بما يضمن تقدّم مساري الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، إلى جانب إنشاء آلية تحقق موثوقة لمتابعة التنفيذ والتأكد من الالتزام بالتعهدات، بما يحول دون استخدام عدم التنفيذ ذريعة لتعطيل المسار”.

وأتى تعثّر تنفيذ الاتفاق في وقت أرجئت جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل إلى أكتوبر/تشرين الأول المقبل بعدما كانت مقررة الشهر الجاري.

وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان في مطلع مارس/آذار الماضي، مع إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل “ثأرا” لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.

وردت الدولة العبرية بحملة واسعة من الغارات الجوية والاجتياح البري لمناطق في جنوب لبنان.

وتراجعت وتيرة أعمال العنف بعد إبرام الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في يونيو/حزيران الماضي، وتوقيع الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية اتفاق الإطار. لكن إسرائيل تواصل شن هجمات على جنوب لبنان، كما تنفذ عمليات تفجير ونسف في البلدات التي تحتلها.

ورفض حزب الله المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وتسليم سلاحه، وهو موقف كرّره أمينه العام نعيم قاسم الأحد.

وكان السفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى زار في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي بلدة زوطر الغربية، بهدف “تقييم الأوضاع على الأرض والاطلاع مباشرة على التقدم المحرز والتحديات القائمة في المناطق التجريبية”، بحسب ما أعلنت السفارة الأمريكية في حينه.

اضف تعليقك