(عاد/ فرنسا) متابعات:
أكد الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير الشؤون الخارجية السعودية، أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن العالم ويرتبط بأمن الطاقة.
وأشار في كلمته أمام الجمعة العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 المنعقدة في نيويورك أن العالم يمر بمرحلة تشهد تحديات غير مسبوقة، وتتواصل الأزمات في عديد من مناطق العالم.
وشدد على أن الأزمات لا تنتج عن غياب الموارد أو الفرص بقدر ما تنتج عن غياب الالتزام بالمبادئ الدولية.
وأضاف أن السعودية ودول المنطقة تعرضت لاعتداءات إيرانية غاشمة استهدفت أمنها ومقدراتها ومنشآتها المدنية والاقتصادية، مؤكدا احتفاظ المملكة بحقها الكامل في حماية أمنها وشعبها ومقدراتها والمقيمين على أراضيها وتهيب بالمجتمع الدولي بتحمل المسؤولية في مواجهة كل ما يهدد السلم والأمن الدوليين.
وأوضح وزير الخارجية السعودي أن أمن منطقة الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم، وأن استقرار المنطقة مرتبط بأمن الطاقة العالمي وسلاسل الأمداد.
وتابع: “حماية الملاحة الدولية واستدامة سلاسل الإمداد العالمي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونا دوليا جادا يحول دون تعريض الاقتصاد العالمي لمخاطر تمس العالم”.
وقال الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إن جهود استعادة أمن واستقرار المنطقة لا يمكن أن يقوم على الهيمنة واستغلال الأزمات بل على الاحترام المتبادل وحسن الجوار، مؤكدا دعم المملكة الجهود والمبادرات المساهمة بخفض التصعيد في المنطقة.
وحول القضية الفلسطينية أكد وزير الخارجية السعودي أن المملكة ترفض محاولات التهجير الإسرائيلية للفلسطينيين، مشددا على أن السلام الدائم والعادل لن يتحقق إلا بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
وبشأن الوضع في اليمن أكد وزير الخارجية أن المملكة تولي أهمية دعم الجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل يضمن استقرار في البلد الجار.
ورحب بإدانات مجلس الأمن للهجمات الحوثية ضد المملكة والسفن التجارية، داعيا المجتمع الدولي لرفض وإدانة عدوان “المليشيات الحوثية الإرهابية”.
كما أكد الوزير السعودي أهمية استقرار السودان والحفاظ على وحدته وأن الحل للأزمة حل سوداني – سوداني، لافتا أيضا إلى دعم المملكة كل ما من شأنه دعم أمن سوريا واستقرارها، مجددا دعم لبنان من أجل الحفاظ على سيادته واستقراره.
وأعرب بن فرحان عن تتطلع بلاده إلى ما تبذله الحكومة العراقية من خطوات بناءة لحفظ سيادة العراق، وألا تكون أراضيها مصدرا للاعتداءات على دول الجوار.






















