وزيرة الخارجية تبحث مع الرئيسة التنفيذية لمجموعة الأزمات الدولية تداعيات التصعيد الحوثي

2026/09/27م

(عاد/ نيويورك ) خاص:

بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع الرئيسة التنفيذية لمجموعة الأزمات الدولية الدكتورة كومفورت إيرو، مستجدات الأوضاع في اليمن، وانعكاساتها على أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية.

واستعرضت الوزيرة، خلال اللقاء الذي عُقد على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، آخر التطورات الميدانية في ظل التصعيد الذي تشنه مليشيات الحوثي الإرهابية في الساحل الغربي وباب المندب وعدد من المحافظات.

وتطرقت إلى ما خلفه التصعيد الحوثي من أضرار بالبنية التحتية المدنية وتفاقم للمعاناة الإنسانية والتسبب بموجات نزوح جديدة الناجمة، وما تفرضه من ضغوط إضافية على الخدمات الأساسية في المحافظات المستضيفة، مشددةً على ضرورة تعزيز الاستجابة الإنسانية لتلبية احتياجات النازحين.

وأوضحت أن التصعيد الحوثي يمثّل تهديداً استراتيجياً يتجاوز حدود اليمن، باستهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، والاعتداء على السفن وتهديد الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في إطار مساعٍ إيرانية لتحويل هذا الممر الحيوي إلى منصة للابتزاز الجيوسياسي وتهديد طرق التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

وأشارت إلى أن الحكومة تعاملت مع مختلف جولات المشاورات انطلاقاً من مسؤولية الدولة تجاه مواطنيها، وحرصاً على تجنيب اليمنيين ويلات الحرب، في حين أثبتت المليشيا الحوثية عدم جديتها، واستغلت مسارات التسوية غطاءً لإعادة التسلح وتعزيز قدراتها العسكرية.

وأكدت الوزيرة أن الحكومة، إلى جانب تصديها لتصعيد مليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً واعتداءاتها، ماضية في أداء واجباتها تجاه المواطنين، من خلال تعزيز حضور مؤسسات الدولة، واستكمال الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية، وتحسين الخدمات العامة، رغم التحديات الجسيمة التي خلّفها الانقلاب الحوثي على مدى اثني عشر عاماً..مشددةً على أن دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها وإنهاء الانقلاب هو المدخل الأساسي لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

من جانبها، أكدت الرئيسة التنفيذية لمجموعة الأزمات الدولية، أهمية هذه اللقاءات في إطلاع المجموعة على تطورات الأوضاع وإعداد توصيات موضوعية لصنّاع القرار..معربةً عن حرصها على مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، والإسهام في معالجة التداعيات الإنسانية والاقتصادية للأزمة.

اضف تعليقك