(عاد/ موسكو) متابعات:
أكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، قائد المقاومة الوطنية طارق صالح، أن قواته حرمت إيران من استخدام ورقة باب المندب عبر الحوثيين.
وقال صالح، في خطاب متلفز، الأربعاء، إن التصعيد الحوثي الأخير هو تصعيد إيراني بتوجيهات من الحرس الثوري الإيراني للمناورة في باب المندب مقابل مضيق هرمز.
وأضاف صالح، الذي يقود قوات عريضة في الساحل الغربي، أن إيران استهدفت توسيع نطاق المناورة من هرمز إلى باب المندب، لكن «قواتنا حرمت طهران من ذلك ومنعت الحوثيين من الوصول إلى الممر المائي».
وكشف صالح عن أنه، ردًا على ذلك، قصفت مليشيات الحوثي «الساحل الغربي بـ56 صاروخًا باليستيًا و44 مسيرة انتحارية، ولم تحقق أيًا من الأهداف التي كانت تخطط لها، سوى تدمير الأعيان المدنية والإضرار بميناء المخا ومنشآت مدنية أخرى».
وأوضح أن «الاعتداءات المتكررة والصواريخ التي يطلقها الحوثيون يوميًا وبأعداد كبيرة دليل على عجز المليشيات وعدم قدرتها على المواجهة»، فضلًا عن تلقيها ضربات موجعة في مختلف الجبهات.
وأكد صالح أن القوات المسلحة “نكّلت بمليشيات الحوثي، والمعادلة اختلفت، مع دخول أسلحة جديدة، لا سيما الطائرات المسيّرة التي أربكت الحوثيين وحسابات إيران”.
وأشار إلى أن مليشيات الحوثي تكبدت خسائر كبيرة، بدليل “مواكب التشييع التي تقيمها المليشيات في صنعاء وحجة وعمران وصعدة وذمار”، لافتًا إلى أن المليشيات تغرر بأنصارها بحثًا عن انتصارات وهمية.
وأكد صالح أن المعركة المقبلة مع مليشيات الحوثي «ستكون هي الفاصلة، وسنستعيد كرامتنا ومؤسسات الدولة وصنعاء والحديدة»، لافتًا إلى أن الفترة الماضية شهدت تطوير أسلحة وقدرات فاجأت المليشيات.
وأوضح أن الطائرات المسيّرة والمدفعية وسلاح البحرية أربكت معادلة إيران وقطعت خطوط الإمداد والتهريب للحوثيين عبر البحر الأحمر وباب المندب، بفضل تطور قدرات البحرية وخفر السواحل.
وتعهد صالح بتحرير الحديدة وتأمين باب المندب، قائلًا إن قواته صنعت قدرات تكتيكية كبيرة ستدخل الخدمة قريبًا، وستفاجئ الحوثيين الذين أصبحت عناصرهم وقياداتهم في مرمى الطائرات المسيّرة.
وتأتي تصريحات صالح عقب تصعيد حوثي واسع النطاق استهدف الساحل الغربي ومأرب ومحافظات أخرى، وخلف عشرات القتلى والجرحى.
























