(عاد/ واشنطن) متابعات:
أصدرت محكمة سورية، الثلاثاء، حكما غيابيا بالإعدام على الرئيس السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر وعدد من رموز عهده، بعد إدانتهم بـ«جرائم حرب».
وكانت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، قد عقدت اليوم، جلستها التاسعة للنطق بالحكم في الدعوى المقامة ضد الأسد وعدد من رموز حكمه، بينهم شقيقه ماهر ورئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا وابن خالته عاطف نجيب.
ووفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، قضت المحكمة بالإعدام لعاطف نجيب حضوريا، و8 آخرين، بتهمة «ارتكاب جرائم حرب وقتل وتعذيب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري».
وإلى جانب نجيب، شملت الأحكام الصادرة كلا من: بشار الأسد، وماهر الأسد، وفهد جاسم الفريج، ومحمد أيمن عيوش، ولؤي علي العلي، وقصي إبراهيم مهيوب، ووفيق صالح ناصر، وطلال فارس العسيمي.
وجرّمت المحكمة نجيب، بجرائم عدة بينها «القتل العمد» و«القتل القصد لأطفال دون 15 عاما»، إضافة الى «التعذيب المفضي الى الموت».
وقالت إن الأفعال المنسوبة إليه «جرائم ضد الإنسانية»، وحكمت بـ«تنفيذ العقوبة الاشد بحقه وهي الإعدام».
ويعد هذا الحكم بحق الأسد الذي أطيح بحكمه في ديسمبر/كانون الأول 2024، الأول الذي تصدره السلطات الانتقالية بعدما شرعت هذا العام بالمحاكمات غيابيا ووجاهيا.
























