(عاد/ تونس) متابعات:
فرضت الولايات المتحدة، الجمعة، عقوبات جديدة على 3 شركات صرافة إيرانية، وذلك في إطار استهداف واشنطن “مصادر تمويل” طهران في الحرب.
ووفق بيان لوزارة الخزانة الأمريكية، تقوم مكاتب الصرافة الإيرانية مجتمعة بتسهيل معاملات بالعملات الأجنبية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات كل عام.
وقال البيان “مكاتب الصرافة هذه تلعب دورًا حاسمًا في تحويل عائدات النفط إلى عملات يسهل على الجيش الإيراني وشركائه ووكلائه استخدامها”.
ونقل البيان عن وزير الخزانة، سكوت بيسنت، قوله: ”إيران هي رأس الأفعى للإرهاب العالمي، وتحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، تتحرك وزارة الخزانة بقوة، من خلال مبادرة الغضب الاقتصادي، لقطع شرايين الحياة المالية للجيش الإيراني“.
وتابع ”سوف نستهدف بلا هوادة قدرة النظام على توليد الأموال ونقلها وإعادتها إلى إيران، وسنلاحق أي شخص يتيح محاولات طهران للتهرب من العقوبات“.
وحذّرت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان منفصل، من مغبة دفع “رسوم” إلى الحكومة الإيرانية مقابل ضمان العبور الآمن لمضيق هرمز، مشدّدة على أن خطوات من هذا النوع تضع متّخذيها تحت طائلة العقوبات.
ومنذ شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في نهاية فبراير/شباط، تعطّل طهران حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يعد واحدا من أهم الممرات المائية العالمية لنقل الطاقة.
وفي وقت سابق الجمعة، أبدى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة، عدم رضاه عن المقترح الإيراني الجديد في ما يتصل بالمفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقال ترامب للصحفيين: “في هذه اللحظة لست راضيا عما يقدمونه”.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا”،أوردت أن طهران “قدمت إيران، أحدث مقترحاتها للتفاوض إلى باكستان، بصفتها الوسيط في المباحثات مع الولايات المتحدة، ليل الخميس”، من دون تفاصيل إضافية.
ويأتي العرض الإيراني الجديد في وقت تسعى فيه واشنطن إلى كسر جمود المفاوضات، حيث عرضت قيادات عسكرية أمريكية على الرئيس دونالد ترامب خططا جديدة لتحرك ضد إيران.
وقدم قائد القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) براد كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، الخميس، إحاطة للرئيس دونالد ترامب، حول الخطط الجديدة.
وقال مسؤولان أمريكيان لموقع “أكسيوس” الإخباري، إن الإحاطة استمرت لمدة 45 دقيقة.
وتأتي الخطوة بعد ساعات من تلويح إسرائيلي باستئناف الضربات ضد إيران بالتنسيق مع واشنطن.

























