(عاد/المكلا)خاص:
أصدر المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب – محافظة حضرموت، بلاغًا صحفيًا هامًا عبّر فيه عن رفضه واستنكاره الشديدين لما وصفه بمحاولات انتحال الصفة وتزييف الحقائق، محذرًا من خطورة شراء الولاءات السياسية واستغلال الظروف الاقتصادية للمواطنين.
وأوضح المجلس في بيانه أنه تابع بأسف بالغ ما يقوم به المدعو عبدالرؤوف السقاف، متهمًا إياه بالإصرار على انتحال صفة رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري، في محاولة قال إنها تهدف إلى تضليل الرأي العام وصناعة مشهد سياسي غير حقيقي.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع الذي عُقد في محافظة حضرموت، ووصفه بـ”الهزيل”، لا يمثل الحراك الثوري أو قواعده الشعبية، مؤكدًا أنه يأتي ضمن محاولات وصفها بـ”الرخيصة” لاستغلال معاناة المواطنين عبر ما اعتبره “مشاهد مدفوعة” لا تعكس الواقع.
وشدد المجلس على أن الأشخاص المشاركين في تلك التحركات لا يمتّون للحراك الجنوبي بصلة، ولا ينتمون إلى أطره التنظيمية، معتبرًا أنهم أدوات تُستخدم لأغراض سياسية مشبوهة ومحاولات تضليل مكشوفة.
كما عبّر المجلس عن أسفه لما وصفها بـ”التصرفات غير الوطنية”، محذرًا من تأثيرها على النسيج الاجتماعي والسياسي، لافتًا إلى أن هذه التحركات تتم من خارج المحافظة، وبما يحمل – بحسب البيان – دلالات خطيرة تتعلق بمحاولات توظيف مواقع النفوذ لخدمة مشاريع لا تخدم قضية الجنوب.
ودعا المجلس الجهات المعنية بملف الحوار الجنوبي المرتقب في العاصمة السعودية الرياض إلى مراجعة أدواتها على الأرض، وإعادة تقييم الأطراف التي يتم التعامل معها أو إشراكها في المشهد السياسي، مؤكدًا أن من يسهم في تأجيج الأزمات لا يمكن أن يكون جزءًا من الحل.
واختتم البيان بالتأكيد على أن المجلس يراقب هذه التطورات عن كثب، ويحتفظ بحقه في اتخاذ ما يراه مناسبًا من إجراءات ومواقف في الوقت الذي تحدده قيادته.























