(عاد| واشنطن) متابعات:
دراسة حديثة تؤكد أن الغدة الزعترية ليست مجرد عضو ثانوي، بل تلعب دورًا رئيسيًا في مقاومة السرطان والحفاظ على صحة القلب وطول العمر.
كشفت دراسة علمية حديثة أن الغدة الزعترية، التي لطالما اعتُبرت عضوًا ثانويًا في جهاز المناعة لدى البالغين، تمثل عنصرًا أساسيًا لمقاومة السرطان والحفاظ على صحة القلب وطول العمر. وأوضحت صحيفة لوفيجارو الفرنسية أن الغدة الزعترية، الواقعة في الجزء العلوي من الصدر، مسؤولة عن “تثقيف” الخلايا التائية، وهي جنود المناعة التكيفية التي تهاجم مسببات الأمراض والخلايا السرطانية.
الغدة الزعترية
وأظهرت دراستان نشرتا في مارس/آذار الماضي في مجلة نيتشر أن الغدة الزعترية السليمة لا تفيد الأطفال فقط، بل تستمر في أداء دور محوري لدى البالغين، بما يساهم في تحسين الصحة العامة وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة.
وأوضحت الدراسات أن وجود غدة زعترية بصحة جيدة يرتبط بانخفاض معدل الوفيات بشكل عام، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والانخفاض المحتمل لمرض السرطان، فضلًا عن تحسين الاستجابة للعلاج المناعي في الأورام.
استخدام الذكاء الاصطناعي في تقييم صحة الغدة
تمكن باحثو جامعة هارفارد من التوصل إلى هذه النتائج باستخدام خوارزمية ذكاء اصطناعي قادرة على تقييم صحة الغدة الزعترية عبر فحوص الأشعة المقطعية الروتينية للصدر، مع تحليل الحجم والشكل والكثافة.
وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين حصلوا على درجة عالية لصحة الغدة الزعترية كانوا أكثر أمانًا بشكل ملحوظ، حيث سجلوا انخفاضًا بنسبة 50% في خطر الوفاة لأي سبب، و63% انخفاضًا في خطر الوفاة بسبب أمراض القلب، بالإضافة إلى تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الرئة.























