البديوي: استضافة البحرين لمنتدى الاستدامة تؤكد ما توليه دول المجلس من أهمية قصوى لقضايا المناخ والطاقة

2026/01/27م

(عاد/ المنامة ) خاص:

قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي “أن استضافة البحرين لمنتدى الاستدامة بالشرق الأوسط تؤكد ما توليه دول المجلس من أهمية قصوى لقضايا المناخ والطاقة”.

واضاف البديوي في كلمة له خلال مشاركته، اليوم الثلاثاء، في أعمال النسخة الرابعة من منتدى الشرق الأوسط للاستدامة التي انطلقت تحت شعار (تعزيز التوافق والابتكار والتنفيذ من أجل التحول في مجالي الطاقة والمناخ) في المنامة بمشاركة أكثر من 500 من الوزراء وكبار المسؤولين وصناع القرار وقادة الأعمال والخبراء من مختلف دول المنطقة والعالم ” أن العالم أضحى اليوم يشهد تحديات غير مسبوقة في مواجهة تفاقم آثار التغير المناخي والضغوط المتزايدة على موارد المياه والطاقة ونحن في مجلس التعاون وبتوجيهات كريمة من قادة دول المجلس-حفظهم الله ورعاهم- نعمل على تحويل هذه التحديات إلى فرص”.

واكد حرص دول الخليج على أن تكون في طليعة الجهود العالمية الرامية إلى تحقيق التحول المستدام في قطاعات المياه والطاقة والتغير المناخي إدراكا منها لما تمثله هذه القطاعات من ركيزة أساسية للتنمية المستدامة والأمن الإنساني.

وأشار الى أن الاستراتيجيات الوطنية لدول المجلس تشكل نموذجا يعكس جدية التوجه نحو الحياد الكربوني حيث تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة تحقيق ما نسبته 44 بالمئة من الطاقة النظيفة وتحقيق الحياد الصفري بحلول عام 2050 وتخطط مملكة البحرين لتحويل 20 بالمئة من طاقتها إلى مصادر متجددة بحلول 2035 وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060.

ولفت الى ان المملكة العربية السعودية تسعى لرفع حصة الطاقة المتجددة إلى 50 بالمائة بحلول عام 2030 والوصول للحياد الكربوني في 2060 وتستهدف سلطنة عمان بلوغ 30 بالمائة من إجمالي استهلاك الكهرباء من الطاقة المتجددة في 2030 و39 بالمئة بحلول 2040 وتحقيق الحياد الكربوني في 2050.

وذكر ان دولة قطر تسعى لتوفير 20 بالمائة من احتياجات الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030 كما تستهدف دولة الكويت توليد 15 بالمئة من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2035 وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050.

وأشار إلى أن هذه الاستراتيجيات الطموحة لا تعكس التزام دول المجلس بالمسؤولية المناخية فقط بل تؤكد كذلك إدراكها لأهمية الابتكار والتقنية والاستثمار في رأس المال البشري وسلاسل التوريد من أجل تعزيز أمن الإمدادات وتعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي لمشروعات الطاقة المستدامة وهي تمثل في جوهرها حجر الزاوية للمساهمة في تحقيق هدف مضاعفة القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة ثلاث مرات انسجاما مع مخرجات مؤتمر الأطراف (كوب 28) الذي يتطلب استثمارات كبيرة.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز العمل المناخي والمرونة الاقتصادية عبر حوارات رفيعة المستوى تركز على تحول الطاقة وتوافق الاستثمارات وتعزيز التنافسية طويلة الأمد بالإضافة إلى توقيع عدد من مذكرات التفاهم والشراكات التي تعكس الطابع التنفيذي للمنتدى وتحوله إلى منصة عملية لتحويل الطموحات إلى واقع ملموس.

اضف تعليقك