(عاد/ فرنسا) متابعات:
شاركت البحرية الموريتانية في مناورات “أوبانغامي إكسبرس 2026”، الهادفة إلى تعزيز الأمن البحري في خليج غينيا، بالتعاون مع القيادة الأميركية في أفريقيا.
وقالت السفارة الأميركية في نواكشوط إن بحارة موريتانيين شاركوا لأول مرة في هذه المناورات، من خلال دورة تدريبية بمدينة دوالا الكاميرونية تناولت ارتباط سيادة القانون بالعمليات البحرية، إلى جانب عناصر من الأسطول البحري السادس الأمريكي والبحرية الكاميرونية.
كما خضع عناصر من البحرية الموريتانية لتدريبات بالعاصمة السنغالية داكار، شملت إجراءات التفتيش والصعود إلى السفن وعمليات البحث والمصادرة.
ووفق السفارة الأميركية، ركزت التدريبات على تعزيز قدرات الاعتراض البحري، وتحسين التنسيق التكتيكي، وتبادل أفضل الممارسات لمكافحة الأنشطة غير المشروعة في البحر، بما يعزز الاستقرار البحري الإقليمي.
وشملت هذه المشاركة حضور عناصر من البحرية الموريتانية في عدة محطات تدريبية، من بينها دورة في دوالا تناولت تطبيق سيادة القانون في العمليات البحرية، وأخرى في داكار ركزت على إجراءات التفتيش والصعود إلى السفن والبحث والحجز.
وتندرج هذه المشاركة ضمن توجه يهدف إلى تعزيز حضور البحرية الموريتانية في منظومات التعاون البحري الإقليمي، مع التركيز على عمليات الاعتراض في البحر، والتنسيق التكتيكي، ومكافحة الأنشطة غير المشروعة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمنح موريتانيا حضورًا أوضح في الشراكات الأمنية البحرية المدعومة من الولايات المتحدة، وتكرس اهتمامًا متزايدًا بتطوير قدراتها في مجال الأمن البحري.
كما ستعزز المشاركة صورة موريتانيا كدولة منخرطة في دعم قدراتها البحرية وتوسيع تعاونها الأمني مع شركائها الدوليين، فيما قد تسهم، على المدى المتوسط، في رفع كفاءة البحرية الموريتانية وتحسين مستوى التنسيق العملياتي مع القوات الشريكة، بما يعزز حضور نواكشوط داخل ترتيبات الأمن البحري الإقليمي.
























