ليس كل تكريم في محله
وليس كل صورة بريئة،
وليس كل لقاء يُقرأ خارج سياقه
إلى النائب سالم الخنبشي الى من كرَّموا اليوم من كانوا بالأمس أدوات غزو تشويه!
هل نسيتم !أم تناسيتم !
من وقف مع حضرموت حين كانت محاصَرة؟
من كتب ليلًا ونهارًا،
من واجه آلة إعلامية ممولة بالدبابات والمدرعات؟
من دافع عن الأرض والعِرض والقرار والقيادة،
في وقتٍ كانت فيه المقاومة قليلة لكن الموقف عظيمًا،
وكان الإعلام الحضرمي الحر في الصف الأول بلا تردد
أولئك لم يكونوا باحثين عن صورة،
ولا متسولين لمقعد،
ولا طلاب مكاسب…
بل كانوا خط الدفاع الأول حين اختلط الرصاص بالكلمة.
واليوم ماذا !!
نرى من حرّضوا، وشوّهوا، وباركوا الغزو
يُستقبلون، ويُصافحون، ويُلتقط معهم الصور
كأن الذاكرة الحضرميّة قصيرة! مخرومه وكانها ذاكرة ذبابه
وكأن الدم والحصار والخذلان لم يكن!
ما هكذا تُورد الإبل
ولا هكذا تُكافأ المواقف.
التكريم رسالة…
فإما أن يكون رسالة وفاء للحق
أو رسالة خذلان للتاريخ.
حضرموت لا تنسى.
وإعلامها الحر لا يُشترى ولا يُمحى.
ومن دافع عنها في أحلك الظروف
لن يسقط من ذاكرة الناس
حتى لو سقط من حسابات المسؤولين.
هذا ليس هجومًا… بل شهادة حق للتاريخ



















