(عاد/سيئون)خاص :
اعلن اليوم بمدينة سيئون عن اللجنة التحضيرية لتحالف العمال والفلاحين والصيادين والكادحين (( عناد )) ، في اجتماع حاشد احتضنته قاعة المركز الاجتماعي لتنمية المرأة والطفل بمدينة سيئون برعاية الرئيس القائد / عيدروس بن قاسم الزبيدي ، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي .
وفي افتتاحية الاجتماع الذي حضره عدد من قيادات الهيئة التنفيذية المساعدة بحضرموت الوادي والصحراء واعضاء الجمعية الوطنية والهيئة الاستشارية العليا بالمجلس الانتقالي الجنوبي وجمع من العمال والفلاحين والكادحين من مختلف مديريات وادي حضرموت وتحت شعار { كلنا في العمل السياسي شركاء لا اقصى ولا تهميش } ، الذي بدء بأي من الذكر الحكيم ، رحب رئيس اللجنة التحضيرية لتحالف العمال والفلاحين والصيادين والكادحين ( عناد ) ، المناضل المهندس / محمد صالح بهيان ، بالجميع ومشاركتهم في الاعلان عن تحالف العمال والفلاحين والصيادين والكادحين (( عناد )) الذين يشكلون 75% من السكان ،وتشكيل لجنة تحضيرية يشارك فيها مندوبون من كل المديريات بوادي وساحل حضرموت ، مشيرا بأنه بدأت البداية من وادي وصحراء حضرموت اضافة الى تمثيل المرأة في هذا التحالف، مشيرا ان الهدف من هذا التحالف هو ايجاد إطار ومكوّن سياسي جامع على مستوى حضرموت كبداية والامر متروك للأخرين في المحافظات الجنوبية الاخرى ، ويهدف لعمل سياسي في الميدان له رؤية واهداف ووثائق برامجية تسعى لتحقيقها وتحقيق الغايات .
واوضح المهندس / بهيان ان فكرة انشاء هذا التحالف وتبلورت اليوم كانت ظلت سنوات وربما سبقنا غيرنا في التفكير فيها ، مؤكدا بأن هذا التحالف ليس ضد أي مكوّن او تجمع ، وليس معاديا لأحد بل يمد أياديه للجميع وفقا والتنسيق والعمل المشترك لاحترام قناعاته واهادفه .
واضاف المهندس / بهيان : انه وبعد حرب صيف 1994م المشؤمة ، سعت مراكز القوى لنهب ثروات الجنوب ومقدراته وما زالت مستمرة في التدمير الممنهج للقيّم المدنية والثقافية التي تراكمت عبر عقود من الزمن في الجنوب بدأ بتدمير مؤسسات القطاع العام وخصخصتها وتدمير الحدائق والمتنفسات العامة وصرفها لمتنفذين من الشمال إضافة الى سياسة الاقصاء والتهميش والتسريح القسري للمدنيين والعسكريين والامنيين الي بلغ عددهم في اغسطس عام 94م الى 90 الف موظف مدني وعسكري بل وعملت السلطة حينها الى تعميق الشرخ الاجتماعي ، وبروز مؤشرات خطيرة للجوء للتحكيم القبلي وسلطة الاعراف ما أدى الى انتعاش عمليات القتل والثارات، وانشاء مصلحة شئون القبائل في الجنوب ودعمت اطراف عدة بالمال والسلاح لإذكاء هذه الصراعات الجديدة في الجنوب ، فكان تسريح ابناء العمال والفلاحين والصيادين والكادحين من اعمالهم وتهميشهم حتى اليوم .
وبدوره اعتبر الاخ / عبدالله الحضرمي عضو المجلس الاستشاري بالمجلس الانتقالي في كلمته عن الحاضرين ، ان تكوين هذا الكيان خطوة مباركة من قبل الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي ان ينظر لهذه الشريحة الهامة وهي الشريحة الاساسية في المجتمع ويجب ان يكون لها الدور الفاعل في المعترك السياسي دون اقصى او تهميش .
فيما عبرت الاخت / زهراء عبد في كلمتها عن المرأة ، عن سعادتها بمشاركة المرأة في هذا الاحتفالية وهي تمثل بنت العامل والفلاح والفقير وبنت الصياد ، المرأة التي ترفع صوتها من هذا المكان لتقول نعم لهذه الفئات التي طالما عاشت منسية وهي من كدت وكادحت واشعلت فتبل الثورة الجنوبية ، واعتبرت حضور هذا الحشد لهذه الاعلان عن اللجنة التحضيرية لتحالف العمال والفلاحين والصيادين والكادحين ( عناد )، ثورة ثانية ليقولوا كلمتهم اننا هنا على هذه الارض الطيبة التي خارت قوانا فيها وامتزج عرقنا مع تربتها الطاهرة في مختلف ميادين العمل والانتاج في البر والبحر ، مشيرة بان اختيار كلمة عناد اختصار لهذا المكون اتت في موقعها للعناد لرفع الصوت بالمطالبة بالحقوق ولن يضيع حق وراه مطالب ، واكد ان المرأة اليوم لا يقتصر دورها في البيت وتربية الابناء وهذه مهمة رسمية لها ، لكن ايضا دورها بجنب اخيها وشريكها الرجل في الميادين و الكل يعرف ماذا قدمت المرأة في وادي حضرموت في مختلف الميادين النضالية وفي مواقع العمل والانتاج .
كما القيت في الحفل قصيدة شعرية معبرة عن هموم وتطلعات تلك الشرائح في المجتمع والآمال المتطلعة لهذا التحالف القاها الشاعر الشعبي القدير / حسين عبدالله باحارثة ، نالت استحسان الحضور الذي تفاعل معها بالتصفيق الحار .
وفي ختام الاجتماع تم الاعلان عن اللجنة التحضيرية المكونة من 23 عضوا منهم ثلاث نساء يمثلون كافة مديريات الوادي برئاسة المناضل المهندس / محمد صالح بهيان ، تتكلف بأعداد الوثائق الخاصة بالتحالف ( عناد ) لفترة اقصاها من شهرين الى ثلاثة شهور على ان يتم عرضها واقرارها في حفل الاشهار للتحالف في الاجتماع القادم .






























