صعود أقصى اليمين بألمانيا.. ميرتس مصدوم ويرفض لوم حزبه

2026/10/07م

(عاد/ روسيا) متابعات:

أثار حصول حزب “البديل من أجل ألمانيا” من تيار أقصى اليمين على دعم من أحزاب أخرى للفوز بمنصب رئيسي

في برلمان إحدى الولايات للمرة الأولى، صدمة المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

ورفض ميرتس الأربعاء تكهنات أشارت إلى أن أعضاء من حزبه، الاتحاد المسيحي الديموقراطي المسيحي، كانوا من بين الداعمين لتيار أقصى اليمين، متهما أطرافا أخرى بالسعي لإلقاء اللوم ظلما على حزبه.

وفي تصريحات أدلى بها خلال فعالية في برلين، أبدى ميرتس “قلقا عميقا وشعورا بالاستياء الشديد” بعد انتخاب مرشح حزب “البديل من أجل ألمانيا” لمنصب رئيس برلمان ولاية “ساكسونيا-أنهالت” بدعم من أحزاب أخرى.

وصوت المشرعون المحليون الثلاثاء لصالح تولي توبياس راوش المنصب، وذلك خلال انعقاد البرلمان لأول مرة منذ تحقيق حزب “البديل من أجل ألمانيا” فوزا ساحقا في الولاية الشهر الماضي.

وأثار صعود حزب “البديل من أجل ألمانيا” قلقا واسعا بما في ذلك داخل أوساط غير متوقعة تشمل أحزاب أخرى تنتمي لأقصى اليمين الأوروبي.

وفي حين يحظى “حزب البديل من أجل ألمانيا” من أقصى اليمين بمستويات دعم قياسية في الداخل، فإن بعض أقرب حلفائه الأيديولوجيين في أماكن أخرى من أوروبا يحرصون على إبقاء مسافة بينهم وبينه.

وتجلى هذا التوتر عقب الانتخابات الأخيرة في الولايات الألمانية حيث حقق الحزب في ولاية ساكسونيا-أنهالت مكاسب تاريخية بحصوله على 43.8% من الأصوات، ليفصله بذلك ثلاثة مقاعد فقط عن تحقيق أغلبية مطلقة.

كما أظهرت انتخابات ولايتي مكلنبورغ-فوربومرن وبرلين نزوحاً للناخبين من الأحزاب التقليدية نحو الأحزاب الهامشية، خاصة حزب البديل.

وقدم العديد من قادة أحزاب أقصى اليمين في أوروبا تهانيهم، مثل خيرت فيلدرز من “حزب الحرية” الهولندي، وفيكتور أوربان من حزب “فيدس” المجري، وسانتياغو أباسكال من حزب “فوكس” الإسباني، الذي أشاد بتقدم حزب “البديل من أجل ألمانيا” واصفاً إياه بأنه “أمل كبير لألمانيا وأوروبا”.

لكن بعضاً من أكبر أحزاب أقصى اليمين في أوروبا بما في ذلك في فرنسا وإيطاليا وبريطانيا التزمت الصمت وذلك وفقا لما ذكرته شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية.

 

اضف تعليقك