(عاد/ بروكسل) متابعات:
أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية الأحد بأن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد قد استقال، وأن حامد بوفارد، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية المملوكة للدولة، سيتولى منصب القائم بأعمال الوزير.
وتتصاعد الضغوط الاقتصادية في إيران مع دخول الحرب مع أمريكا شهرها السابع توالياً، وسط حصار أمريكي خانق يمنع تصدير الخام الإيراني والذي يمثل الشريان الرئيسي للاقتصاد.
ومع تجاوز معدل التضخم 70%، تتآكل قدرة الإيرانيين العاديين على تحمل تكاليف المعيشة، مع فقدان الريال نحو 25% من قيمته مقابل الدولار خلال الشهرين الماضيين وأكثر من 50% منذ
بداية 2026، ما يجعل السلع المستوردة أكثر تكلفة. وبلغ سعر بيع الدولار السبت، نحو 2.688 مليون ريال إيراني، ارتفاعاً من 2.632 مليون ريال الجمعة، فيما أظهر موقع AlanChand.com أن الدولار سجل نحو 2.695 مليون ريال في السوق الحرة
وتكتسب هذه الضغوط أهمية لأنها قد تجبر إيران على الاختيار بين تقديم تنازلات في محاولة لإحياء محادثات السلام، أو تصعيد صراع يلحق بالفعل أضراراً باقتصادها.























