(عاد/ العاصمة عدن) خاص:
استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، اليوم، سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبده شريف، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، والجهود الإقليمية والدولية الداعمة لليمن.
وخلال اللقاء شرح الدكتور العليمي مخاطر التصعيد الذي تنفذه المليشيات الحوثية الإرهابية بدعم من النظام الإيراني على أمن اليمن والمنطقة وحرية الملاحة الدولية.
كما ناقش نتائج لقاء الدكتور عبدالله العليمي بوزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستيفن داوتي، وما تضمنه من بحث للعلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع في اليمن.
وتناول اللقاء الأوضاع الإنسانية المتفاقمة للنازحين جراء هجمات المليشيات الحوثية الإرهابية وتصعيدها المستمر ضد المدن والموانئ والمنشآت المدنية والاقتصادية، وما يخلفه ذلك من موجات نزوح جديدة ومضاعفة لمعاناة المدنيين، في نهج عدواني يؤكد طبيعة هذه المليشيات كأداة للمشروع الإيراني في المنطقة.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالموقف البريطاني المسؤول والداعم للحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية، وبالدور الذي تضطلع به المملكة المتحدة في مجلس الأمن لحشد الموقف الدولي تجاه التطورات في اليمن، ورفض تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية، والحفاظ على أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية، مؤكداً أهمية استمرار هذا الدور وتعزيزه في مواجهة التهديدات الحوثية العابرة للحدود.
وأكد الدكتور العليمي أهمية تطوير التعاون اليمني البريطاني في مجالات الأمن البحري ومكافحة الإرهاب والتهريب، وتعزيز قدرات خفر السواحل والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ومواجهة شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات والتمويل غير المشروع، بما يحد من قدرة المليشيات الحوثية الإرهابية على تهديد أمن اليمن والمنطقة والممرات المائية الدولية.
وعبّر عضو مجلس القيادة الرئاسي عن تقديره للدعم التنموي والإنساني الذي تواصل المملكة المتحدة تقديمه لليمن، وما أعلنته مؤخراً من مساعدات جديدة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل إسناداً مهماً لجهود الحكومة في مواجهة التحديات الإنسانية والتنموية، وتعزيز صمود المواطنين، ومساندة الفئات الأكثر احتياجاً.
من جانبها، أكدت السفيرة البريطانية استمرار دعم بلادها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وحرص المملكة المتحدة على مواصلة التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين بما يخدم الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.























