(عاد/عدن ) خاص:
بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد الفقمي، اليوم الخميس، بالعاصمة الموقتة عدن، مع مستشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، جون جينج، سبل تعزيز الاستجابة الإنسانية في اليمن، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية والنزوح.
وتناول اللقاء، أولويات الاستجابة الإنسانية في المناطق الأكثر استقبالاً للنازحين، إلى جانب التحديات المرتبطة بالوصول والإمدادات والتمويل، وضرورة تعزيز الدعم للقطاعات الصحية والتغذوية والحماية والمأوى والخدمات الأساسية، وأهمية وضع آلية متابعة وتنسيق أكثر فاعلية بين الحكومة والأمم المتحدة والوكالات والمنظمات الإنسانية والسلطات المحلية.
كما ناقش الجانبان، عدداً من المقترحات العملية، من بينها حشد تمويل إضافي للاستجابة الطارئة، ودعم التخزين المسبق للإمدادات، بما يعزز كفاءة الاستجابة وسرعة إيصال المساعدات.
وأكد الوزير الفقمي، استعداد الحكومة لتقديم ما يمكن من دعم وتسهيلات، والتطلع إلى شراكة عملية مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، تفضي إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ بشأن التمويل والوصول والبيانات والتنسيق وحماية أصول العمل الإنساني.
وأشار وزير التخطيط والنعاون الدولي، الى حرص الحكومة لتعزيز الشراكة والتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، بما يسهم في تسريع وصول المساعدات إلى النازحين والمجتمعات المضيفة.
ومن جانبه اكد مستشار وكيل الامين العام دعم الامم المتحدة لليمن، مواصلة الأمم المتحدة دعم الحكومة اليمنية، وتنسيق البرامج الإنسانية معها وفقاً للاحتياجات الضرورية العاجلة وخاصة في هذه الظروف الطارئة..موضحاً ان الامم المتحدة تعمل بالتنسيق مع الوكالات الانسانية لتلبية احتياجات النازحين، وحث المانحين على رفع مستوى مساهمتهم وتعهداتهم المالية لصالح مواجهات التحديات الإنسانية الطارئة في اليمن.
























