(عاد/الشحر)خاص:
أكد مدير عام مديرية الشحر الجديد، المحامي حسين عبدالرحمن سالم غداف، أن تكليفه بإدارة المديرية يمثل مسؤولية وأمانة قبل أن يكون منصباً، مشدداً على أن المرحلة القادمة تتطلب تكاتف أبناء الشحر والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المدينة وتحقيق المصلحة العامة.
جاء ذلك في كلمة وجهها غداف إلى أبناء مديرية الشحر وحضرموت، عقب صدور قرار عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، رقم (151) لسنة 2026م، القاضي بتكليفه مديراً عاماً لمديرية الشحر، واستلامه مهامه اليوم الخميس.
وعبّر غداف عن شكره وتقديره لمحافظ حضرموت على ثقته وتكليفه بهذه المسؤولية، مؤكداً حرصه على أن يكون عند حسن الظن، وأن يؤدي الأمانة بما يخدم أبناء الشحر والمصلحة العامة.
كما وجّه الشكر إلى المدير العام السابق لمديرية الشحر، الأستاذ عادل أحمد باعكابة، على ما بذله من جهود خلال فترة توليه إدارة المديرية، متمنياً له التوفيق والنجاح، ومؤكداً أن العمل المؤسسي مسؤولية متواصلة يُبنى فيها على ما تحقق، وتُستفاد فيها من التجارب والخبرات.
وأوضح غداف أن إدارة شؤون مديرية بحجم ومكانة الشحر لا يمكن أن تتحقق بجهد فردي، وإنما تتطلب تعاون السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية والمؤسسات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والقبلي ورجال الدين والشخصيات الاجتماعية والشبابية، إلى جانب أبناء المديرية في الداخل والخارج.
ودعا أبناء الشحر وحضرموت إلى التكاتف ووضع مصلحة المدينة وخدمة أبنائها فوق كل اعتبار، والعمل على فتح صفحة جديدة عنوانها التعاون والحوار والعمل وتحمل المسؤولية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستواجه تحديات، وأن معالجة الملفات ستتم وفق الأولويات والإمكانات والصلاحيات المتاحة.
وأكد مدير عام الشحر الجديد حرصه على أن تكون أبواب السلطة المحلية مفتوحة أمام المواطنين، وأن يكون صوتهم حاضراً في مناقشة القضايا والاحتياجات، مع إعطاء الأولوية لما يخدم الناس ويحافظ على المصلحة العامة.
كما شدد على أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة عمل جماعي مؤسسي، تستفيد من الطاقات والخبرات والكفاءات، موجهاً الشكر لكل من أسهم ويُسهم في خدمة الشحر، من موظفين وعمال ومواطنين وفاعلين مجتمعيين.
وخص غداف بالشكر زملاءه في مكتب الأشغال العامة والطرق بمديرية الشحر، مشيداً بدورهم في العمل والإنجاز خلال الفترة الماضية، ومؤكداً تطلعه إلى استمرار التعاون معهم ومع مختلف أجهزة ومكاتب ومؤسسات المديرية بما يخدم الصالح العام.
واختتم غداف كلمته بالتأكيد على أن «الشحر أمانة في أعناقنا جميعاً»، وأن خدمتها مسؤولية مشتركة، داعياً إلى تكاتف أبنائها والعمل بإخلاص من أجل مستقبل المدينة، سائلاً الله التوفيق في أداء هذه المسؤولية والحفاظ على الأمن والاستقرار والخير في الشحر وحضرموت والوطن.
























