مصر تحسم الجدل بشأن منع رفع علمها داخل موقع أثري بالبلاد

2026/08/10م

(عاد/ القاهرة) متابعات:

أوضحت وزارة السياحة والآثار المصرية حقيقة ما جرى تداوله بشأن منع مواطن من إدخال العلم المصري خلال رحلة تريض في إحدى المناطق الأثرية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الفيديو المتداول عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لا يتعلق بالبوابة الرئيسية لمنطقة آثار سقارة، موضحة أن البوابة الظاهرة في المقطع هي بوابة جانبية لمنطقة التريض التابعة لمنطقة آثار أبوصير.

وأكدت الوزارة أن إدخال الأعلام أو اللافتات أو الشعارات إلى المتاحف والمناطق الأثرية في مصر يخضع لضوابط تنظيمية، تتطلب التنسيق المسبق والحصول على موافقة المجلس الأعلى للآثار.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تستهدف تنظيم الزيارات والحفاظ على الطابع الأثري للمواقع والمتاحف، إلى جانب منع استخدامها في أنشطة دعائية أو سياسية أو حزبية أو دينية أو غيرها من الأنشطة التي قد تتعارض مع طبيعة هذه المواقع وقيمتها التاريخية والحضارية.

وشددت الوزارة على أن القواعد المنظمة تنطبق على جميع الأعلام واللافتات والشعارات دون تمييز، مؤكدة أنها لا تستهدف العلم المصري أو تنتقص من مكانته ورمزيته الوطنية.

وأشارت إلى أن تنظيم دخول هذه المواد يأتي ضمن الاختصاصات القانونية للمجلس الأعلى للآثار المتعلقة بإدارة المواقع الأثرية وتنظيم الزيارة، وفقًا للمادة 45 من قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته، والمادة 96 من اللائحة التنفيذية للقانون.

وفي السياق ذاته، وجه شريف فتحي، وزير السياحة والآثار المصري، بإعداد إطار تنظيمي خاص لدخول علم جمهورية مصر العربية إلى المتاحف والمناطق الأثرية بمختلف أنحاء البلاد.

ويهدف الإطار الجديد إلى تيسير حمل العلم المصري ورفعه داخل المواقع الأثرية بصورة تتناسب مع مكانته باعتباره رمزًا للدولة المصرية، مع استمرار تطبيق القواعد الخاصة بحماية المواقع الأثرية والحفاظ على طبيعتها التاريخية والحضارية.

اضف تعليقك