رجل الحرس الإيراني يعود للواجهة.. رضائي أمينا لـ«الأمن القومي»

2026/08/10م

(عاد/ روسيا) متابعات:

عينت إيران القائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، في وقت تشهد فيه البلاد توترات متصاعدة

وأعلن نائب مدير الاتصالات بمكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان هذا القرار في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد.

فيما أصدر المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، في مرسوم منفصل، قرارا بتعيين رضائي ممثلا له في المجلس.

ويُعد رضائي شخصية عامة أكثر حضورا من سلفه محمد باقر ذو القدر، الذي تولى أمانة المجلس في أواخر مارس/آذار، عقب مقتل سلفه علي لاريجاني في غارة جوية خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

ولم تُعلن السلطات الإيرانية أسباب استبدال ذو القدر برضائي.

كما لم يتضح حتى الآن ما إذا كان التغيير سيقود إلى تحول في توجهات المجلس أو السياسة الأمنية والخارجية الإيرانية.

توقيت
لكن تعيين رضائي، البالغ من العمر 71 عاما، يأتي في وقت حساس بالنسبة لإيران، في ظل استمرار تداعيات الحرب والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز والمفاوضات مع الولايات المتحدة.

وكان ذو القدر قد تبنى موقفا متشددا في طرح ما تصفه طهران بـ”مطالب إيران” خلال المفاوضات مع واشنطن.

ويتمتع المجلس الأعلى للأمن القومي بنفوذ واسع في صياغة توجهات إيران الأمنية والخارجية، ويرأسه رسميا رئيس البلاد، ويضم كبار مسؤولي الجيش والاستخبارات والحكومة، إلى جانب ممثلين للمرشد الأعلى، الذي تعود إليه الكلمة الفصل في قضايا الدولة الرئيسية.

من هو رضائي؟
يُوصف رضائي بأنه شخصية “براغماتية متشددة”، وتولى قيادة الحرس الثوري الإيراني بين عامي 1981 و1997، وهي الفترة التي شملت معظم سنوات الحرب الإيرانية العراقية.

وبعد مغادرته قيادة الحرس الثوري، شغل رضائي منصب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام لأكثر من عقدين، قبل أن يتولى منصب نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية بين عامي 2021 و2023 خلال فترة رئاسة إبراهيم رئيسي.

وخلال الفترة الماضية، كان رضائي بالفعل ضمن الدائرة الضيقة للمساعدين الموثوقين لدى المرشد مجتبى خامنئي، إذ شغل منصب مستشاره العسكري، بحسب رويترز.

وعلى الرغم من حصوله على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة طهران، أمضى رضائي معظم مسيرته العملية داخل المؤسسة الأمنية والسياسية الإيرانية.

اضف تعليقك