(عاد/حضرموت)خاص:
أعلن مؤتمر حضرموت الجامع، اليوم الخميس، أن إجراءات إدارية غير متوقعة حالت دون عودة رئيس المؤتمر ورئيس حلف قبائل حضرموت، وكيل أول محافظة حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش العليي والوفد المرافق له إلى أرض الوطن، أثناء استكمال ترتيبات عودتهم عبر منفذ الوديعة الحدودي مع المملكة العربية السعودية.
وأوضح المؤتمر، في بيان صحفي، أن هذه الإجراءات جاءت بشكل مفاجئ، معربًا عن استغرابه لما وصفه بإجراءات لا تتسق مع الأعراف والطرائق النظامية والقانونية المتبعة في حركة المسؤولين والشخصيات الوطنية.
وأكد البيان تمسكه بالحق القانوني الأصيل للمواطنين والقيادات الوطنية في حرية التنقل والعودة إلى وطنهم، وفقًا للأطر الدستورية والقوانين الدولية، مشددًا في الوقت ذاته على متانة العلاقات الأخوية التي تجمع أبناء حضرموت بالمملكة العربية السعودية، وثقته بحكمة قيادتها في معالجة أي إشكاليات طارئة.
ودعا مؤتمر حضرموت الجامع الجهات والسلطات المختصة في المملكة العربية السعودية إلى التدخل العاجل لمراجعة الإجراءات المتخذة، والتوجيه بما يضمن استكمال عودة الشيخ عمرو بن حبريش والوفد المرافق له إلى محافظة حضرموت، بما يمكنهم من أداء مهامهم الوطنية والمجتمعية.
واختتم المؤتمر بيانه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على أواصر التعاون والشراكة بين الجانبين، والعمل بروح المسؤولية والقانون بما يسهم في الحد من أي تداعيات قد تؤثر على السلم الاجتماعي والمصلحة العامة.
نص البيان :-
بيان صحفي صادر عن مؤتمر حضرموت الجامع
في هذا اليوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026م، وأثناء ترتيبات عودة الشيخ عمرو بن حبريش العليي—رئيس مؤتمر حضرموت الجامع ورئيس حلف قبائل حضرموت، ووكيل أول محافظة حضرموت—والوفد المرافق له عبر منفذ الوديعة الحدودي مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، طرأت إجراءات غير متوقعة حالَت دون إتمام عملية عودتهم إلى أرض الوطن.
وإذ يعرب مؤتمر حضرموت الجامع عن استغرابه لمثل هذه الإجراءات الإدارية التي لا تتسق مع الأعراف والطرائق النظامية والقانونية المتبعة في حركة المسؤولين والشخصيات الوطنية، فإنه يؤكد على ما يلي:
أولًا : التأكيد على الحق القانوني الأصيل للمواطنين والقيادات الوطنية في حرية التنقل والعودة إلى وطنهم وأرضهم، وفق الأطر الدستورية والقوانين الدولية.
ثانيًا : التمسك بالعلاقات الأخوية والواثقة التي تجمع أبناء حضرموت بالأشقاء في المملكة العربية السعودية، والرهان الدائم على حكمتهم وقيادتهم الرشيدة في معالجة أي إشكاليات طارئة.
ثالثًا : دعوة الجهات والسلطات المعنية في المملكة العربية السعودية إلى التدخل العاجل لمراجعة هذه الإجراءات، والتوجيه بما يلزم لسلاسة عودة الشيخ عمرو بن حبريش والوفد المرافق له إلى محافظة حضرموت، لتأدية مهامهم الوطنية والمجتمعية.
كما نؤكد على أهمية الحفاظ على أواصر التعاون والشراكة، والعمل بروح المسؤولية والقانون للحدّ من أي تداعيات قد تؤثر على السلم الاجتماعي والمصلحة العامة.
صادر عن :
مؤتمر حضرموت الجامع
الخميس: 23 يوليو 2026م
























