(عاد/ لبنان) متابعات:
فُقد نحو 100 فنزويلي رُحّلوا من الولايات المتحدة قبل ساعات من وقوع زلزالين ضربا بلادهم الأسبوع الماضي.
ولقي أكثر من 1719 شخص مصرعهم جراء الزلزالين اللذين ضربا مناطق متفرقة في فنزويلا، بينما لا يزال قرابة 100 شخص من المُرحّلين من الولايات المتحدة في عداد المفقودين، وفق ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس” عن مصادر مطلعة.
ووصلت طائرة قادمة من مدينة ميامي الأمريكية إلى فنزويلا قبل ساعات قليلة من وقوع الزلزالين، وعلى متنها 146 مواطنًا فنزويليًا، بينهم 19 امرأة و7 أطفال، قبل أن يتم نقلهم إلى فندق في ولاية لا جوايرا التي كانت من المناطق الأكثر تضررًا.
وروت ليسبيث بورتيو، البالغة من العمر 58 عامًا، تفاصيل نجاتها من تحت أنقاض الفندق، موضحة أنها خرجت مع نحو 20 شخصًا آخرين من بين الركام، ثم اضطروا للسير في الشوارع بحثًا عن أي وسيلة للمساعدة.
وقالت بورتيو إن الناجين شاهدوا حالة من الفوضى في المنطقة بعد خروجهم من المبنى المنهار، مشيرة إلى أنهم قطعوا مسافة تقارب خمسة كيلومترات وسط صعوبة في التواصل مع ذويهم بسبب انقطاع وسائل الاتصال.
وأضافت: “كنت أبكي بلا توقف، ولم تكن هناك أي وسيلة للاتصال”، موضحة أنهم تمكنوا لاحقًا من الوصول إلى أحد مقار الحرس الوطني، حيث استطاعوا التواصل مع أقاربهم.
وأوضحت بورتيو أنها كانت تقيم في غرفة بالطابق الثاني مع عدد من النساء، وأنها خرجت لفترة قصيرة إلى الشرفة قبل أن تعود إلى الغرفة، وبعدها بدأت تشعر بالاهتزازات القوية التي صاحبت الزلزال.
وتابعت أن الصرخات تعالت داخل المكان، قبل أن يسقط عدد من الموجودين حولها، ثم وقع زلزال آخر بعد وقت قصير، ما زاد من صعوبة عمليات الإنقاذ.
كما تحدثت جيني رودريجيز، البالغة من العمر 24 عامًا، عن لحظات الرعب التي عاشتها داخل الفندق، مؤكدة أنها كانت عالقة تحت الأنقاض، قبل أن يتمكن أحد الأشخاص الذين كانوا معها في رحلة الترحيل من مساعدتها بعدما أمسكت بملابسه وطلبت منه إنقاذها.
وكانت الولايات المتحدة قد استأنفت رحلات ترحيل المواطنين الفنزويليين في فبراير 2025 بعد توقف استمر 13 شهرًا، حيث سيرت خلال مايو الماضي 12 رحلة إلى فنزويلا بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيًا.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها السلطات الفنزويلية لحظات استقبال بعض المُرحّلين في مطار كاراكاس، بينما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن المفقودين في المناطق المتضررة.























