مفاوضات أمريكا وإيران.. لبنان أول عقدة في جبال الألب

2026/06/21م

(عاد/ لبنان) متابعات:

قبل أن تنتهي الجولة الأولى من مفاوضات جبال الألب السويسرية بين أمريكا وإيران، بدأت “الصخور الصلبة” في الظهور.

وبينما كان وفدا البلدين يجتمعان بوساطة من باكستان وقطر، في مجمع فندق بورغنشتوك الفاخر المطل على بحيرة لوسيرن في سويسرا، بدأ الإرباك يأتي من بعيد: جنوب لبنان.

وقال مصدر قريب من فريق التفاوض لرويترز إن الجولة الأولى من المحادثات في سويسرا، اختتمت، فيما قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن “وفدي طهران وواشنطن المفاوضين عقدا جولة أولى من المباحثات في سويسرا، ركزت على الوضع في لبنان ولم تتطرق إلى الملف النووي”.

وأوضح التلفزيون الإيراني أن جولة المباحثات استمرت 80 دقيقة، ولبنان كانت له الأولوية.

وبينما جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التأكيد على أن قواته ستبقى في المنطق الأمني في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة”، شدد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم على رفض وجود منطقة أمنية لإسرائيل في جنوب لبنان.

وأكد قاسم أن “إسرائيل لن تبقى في لبنان”، وأن الحزب سيتعامل مع أي خروقات، فيما قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن وقف إطلاق النار في لبنان “هش”، وطالب قواته بالحفاظ على درجة عالية من الجاهزية لاستئناف النشاط القتالي.

وانعكست تلك التقاطعات على الأجواء الخلابة في جبال الألب فوترتها، خصوصا بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم إن بلاده “ستستأنف هجماتها على إيران ما لم تتمكن من منع حلفائها في حزب الله بلبنان من إثارة العنف”.

وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال “يجب على إيران أن توقف فورا وكلاءها مدفوعي الأجر في لبنان عن إثارة المشكلات. وإذا لم يفعلوا ذلك، فسنهاجم إيران بقوة شديدة مرة أخرى، كما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بقوة أكبر”.

وقالت قناة “برس تي في” الإيرانية، إن وفد طهران قدم احتجاجا إلى الجانب الأمريكي ويدرس الخيارات المتاحة بعد تهديدات ترامب.

وفي وقت لاحق، قالت وكالة تسنيم الإيرانية نقلا عن مصدر، إن “وفد طهران غادر مقر المحادثات احتجاجا على تصريحات ترامب”.

اضف تعليقك