قاذفات بي 52 تشارك لأول مرة في تمرين جوي موريتاني-أميركي

2026/06/19م

(عاد/ فرنسا) متابعات:

أعلنت الولايات المتحدة أن قوة أميركية من مهام القاذفات نفذت لأول مرة تمرينا مشتركا مع قوة موريتانية في أجواء موريتانيا شاركت فيه لأول مرة قاذفتان من طراز بي 52 و52 إتش ستراتوفورتريس تابعتين للقوات الجوية الأميركية.

ويعكس استخدام القاذفتين الاستراتيجيتين بالغتي التطور واللتين توظف فيهما ذروة ما بلغته التكنولوجيات العسكرية الأميركية، مستوى التطور الذي بلغه التعاون في المجال الدفاعي بين الولايات المتحدة وموريتانيا، وبعض دول شمال أفريقيا في مقدمها المملكة المغربية، حيث تمّ مؤخرا إجراء تمرين عسكري مماثل شاركت فيه أيضا قاذفات بي 52 .

كما يعكس تحوّلا في الاستراتيجيات الدفاعية الأميركية نحو إيلاء المزيد من الاهتمام بالقارة الأفريقية في ظل قراءة تجعل القارة في قلب التنافس بين القوى العظمى مستقبلا بفعل موقعها وثرواتها الكبيرة في وقت تتجه فيه واشنطن نحو تقليص اهتمامها بمناطق وأنحاء أخرى من العالم.

زادت موريتانيا من مستوى تعاونها مع الناتو وواشنطن في مقابل تراجع التعاون العسكري لجيرانها الأفارقة من دول الساحل مع الغرب وتعويضه بتعاون عسكري وثيق مع روسيا

وأوضحت السفارة الأميركية في نواكشوط في منشور لها على حسابها الرسمي في فيسبوك أن المهمة نفذت في 17 يونيو الجاري وشاركت فيها قوة من مهام القاذفات مكوّنة من قاذفتين استراتيجيتين من طراز بي-52 حيث قامت برحلة جوية في سماء موريتانيا في إطار تمرين تدريبي مشترك مع موريتانيا ودولة التشيك.

وقالت إن التحليق أظهر مستوى عاليا من التكامل والتنسيق بين الشركاء، حيث نسّقت القوات الأميركية والموريتانية والتشيكية عملياتها على الأرض ضمن بيئة عمليات مشتركة ثلاثية الأطراف.

وأضافت أن موجهي الهجمات النهائية المشتركة الأميركيين والموريتانيين قاموا بمزامنة العمليات الجوية والبرية مع قوة مهام القاذفات، بينما عملت الدول الثلاث معا لإظهار قابلية التشغيل البيني الضرورية لتنفيذ العمليات المعقدة، حيث يمكن أن يشكل التنسيق الدقيق الفارق بين نجاح المهمة وفشلها.

وزادت موريتانيا منذ سنوات من مستوى تعاونها مع حلف شمال الأطلسي “ناتو” والولايات المتحدة في مقابل تراجع التعاون العسكري لجيرانها الأفارقة من دول الساحل مع الغرب وتعويضه بتعاون عسكري وثيق مع روسيا بعد طرد القوات الفرنسية وإغلاق قواعد فرنسا في دول الساحل في مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

اضف تعليقك