أمريكا.. الاحتياطي الاستراتيجي للنفط يهبط لأدنى مستوى في 43 عاما

2026/06/16م

(عاد/ بروكسل) متابعات:

أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي إلى 340.3 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ عام 1983.

وفقا لرويترز، انخفضت أيضا مخزونات احتياطي الطوارئ الحكومي بمقدار 8.9 مليون برميل، وهو ثالث أكبر انخفاض مسجل. ويأتي هذا الانخفاض في إطار اتفاق أمريكي لسحب 172 مليون برميل من هذا الاحتياطي.

وترى وكالة أسوشيتد برس، أن أزمة ارتفاع أسعار النفط والبنزين ومشاكل إمدادات الطاقة لن تحل بين عشية وضحاها، رغم الاتفاق الذي أُعلن عنه الأحد لإنهاء الحرب مع إيران وفتح مضيق هرمز.

ويرجّح خبراء الطاقة أن يستغرق الأمر شهورًا قبل أن تتمكن شركات الطاقة من استئناف عملياتها لتلبية الطلب العالمي. وأوضحوا أن بطء وتيرة شحن وتكرير النفط الخام، والشكوك حول أمن الملاحة عبر المضيق، تعني أن الأثر لن يظهر فورًا.

وقد تقطعت السبل بسفن محملة بالنفط الخام لأكثر من 3 أشهر، لعدم قدرتها على الإبحار بأمان عبر الممر المائي، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والبنزين العالمية قبل اندلاع الحرب.

وقال الرئيس العالمي لأبحاث الوقود والتكرير في مؤسسة “إس آند بي غلوبال إنرجي، دانيال إيفانز: “سيستغرق الأمر وقتًا حتى يشعر الناس بالاطمئنان، وحتى يتم توفير التأمين.. وخاصةً لإعادة تشغيل بعض هذه الأصول”.

مع ذلك، انخفضت أسعار النفط في وقت مبكر من صباح الإثنين بعد الإعلان عن الاتفاق.

وتراجع سعر خام برنت، المعيار الدولي، بمقدار 3.45 دولار ليصل إلى 83.89 دولار للبرميل. كما انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأمريكي، بمقدار 4.03 دولار ليصل إلى 80.85 دولار للبرميل.

لا تزال هذه الأسعار أعلى بكثير من سعر النفط قبل اندلاع الحرب، والذي كان يبلغ حوالي 70 دولارًا للبرميل.

ومع انخفاض الأسعار المرتفعة، ستضطر السفن العالقة إلى مغادرة المضيق، وسيتعين على ناقلات جديدة الدخول لتحميل حمولتها، كما أوضح إيفانز.

وأضاف: “لإدخال سفينة، يجب التأكد من وجود هامش أمان كافٍ لإدخالها وتحميل حمولتها وإخراجها”.

وأوضح أن ناقلات النفط تتحرك ببطء أيضًا، إذ تستغرق الرحلة من المضيق إلى دول بعيدة شهورًا، ثم توصيل النفط الخام إلى مصفاة للتكرير، وصولًا إلى وجهته النهائية.

اضف تعليقك