مكتب الثقافة بالشحر يعزي في وفاة الشاعر الكبير صالح بانتيش ويؤكد أن الساحة الأدبية فقدت أحد أبرز رموزها

2026/06/13م

(عاد/ الشحر ) خاص:

نعى مكتب الثقافة بمديرية الشحر ببالغ الحزن والأسى الشاعر الكبير صالح منصور بانتيش (أبو محسن)، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة طويلة وحافلة بالعطاء والإبداع، كرسها لخدمة الشعر الشعبي والحفاظ على الموروث الثقافي الحضرمي.

وأكد المكتب في التعزية أن الفقيد كان قامة أدبية استثنائية ومدرسة شعرية متكاملة، جمع بين أصالة الكلمة وقوة المعنى والقدرة الفائقة على الارتجال والإبداع، وتميز بسرعة البديهة وحسن السبك الشعري في مختلف فنون الدان والزامل والعدة ومدارات رقصة الشواني، الأمر الذي جعله واحداً من أبرز الشعراء الشعبيين في حضرموت واليمن.

وأشار المكتب إلى أن الراحل عاصر نخبة من كبار الشعراء، من بينهم الشاعر الكبير حسين أبوبكر المحضار، وأسهم معهم في إثراء الحركة الأدبية والشعرية، مستنداً إلى ذاكرة ثرية بالموروث الشعبي الحضرمي وروح إبداعية متقدة، كما امتدت جذوره إلى محافظة شبوة، ما أكسبه مكانة خاصة لدى الشعراء والباحثين والمهتمين بالتراث.

وأضاف مكتب الثقافة أن الفقيد كان أحد رواد منتدى الاثنين المحضاري بمدينة الشحر، وعُرف بأخلاقه الرفيعة وعلاقاته الطيبة مع الجميع، وبما تحلى به من وفاء وتواضع وحسن معاملة، وهو ما جعله يحظى بمحبة واسعة واحترام كبير في الأوساط الثقافية والاجتماعية.

وأكد البيان أن رحيل الشاعر صالح بانتيش يمثل خسارة كبيرة للساحة الأدبية والثقافية، لما تركه من إرث شعري غني وإسهامات بارزة في صون الهوية الثقافية والحفاظ على الموروث الشعبي، مشدداً على أن منجزه الإبداعي سيبقى حاضراً في ذاكرة الأجيال ومحبي الشعر والتراث.

وفي ختام التعزية، تقدم مكتب الثقافة بمديرية الشحر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه، وإلى الأسرة الثقافية والأدبية في الشحر وحضرموت عامة، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

اضف تعليقك